تصغير الخط تكبير الخط
غزة- لميس الهمص

تحمل اعترافات العملاء الثلاثة المشاركين الأبرز في عملية اغتيال الشهيد مازن فقها العديد من الدلالات، خاصة وان العملية اسفرت عن اعتقال 45 عميلا ما يعني أن الكثير من الخيوط تكشفت أمام الأجهزة الأمنية.

"الرسالة نت " رصدت أبرز 10 دلالات حملتها اعترافات الخلية المنفذة:

1-تعد الضربة من أكبر وأوسع الضربات التي نفذتها الأجهزة الأمنية في فترة زمنية قصيرة.

2- جاء الكشف عن خيوط العملية عقب ضربة أمنية "إسرائيلية" استهدفت الجبهة الداخلية الأمر الذي كان من المفترض أن يخلق حالة ارباك وهوس أمني، إلا أن ما حدث كان على العكس وما جرى كان حافزا لتوجيه ضربة قاسية للاحتلال.

3- تشير الاعترافات المسجلة للعملاء أن الاحتلال اختار للتنفيذ عملاء قدماء لديه يحملون خبرة خاصة وان سنوات تخابرهم تجاوزت الـــ19 عاما.

4- أظهر المؤتمر الصحفي أن أحد أهم العناوين للتجنيد لدى الاحتلال هو التشدد الفكري لذا استغل أحد "المنحرفين فكريا" دون علمه في البداية، كذلك يحرص على اسقاط عملاء على تماس بالمقاومة ليكونوا في دائرة الاستهداف.

5- استخدم الاحتلال عدة طرق للإسقاط أحداها منفذ إيرز مع استغلال حاجات المواطنين، والتستر خلف عناوين حقوقية دون أن يأبه بأن ذلك ينافي الاتفاقيات الدولية .

6- تكشف العملية أن الاحتلال لم يعد لديه القدرة على اختراق غزة وتنفيذ عمليات الاغتيال بيده وبشكل مباشر، لذا استعان في هذه العملية على غير العادة بمنفذين من غزة.

7- أكدت الاعترافات أن الاحتلال لا يثق بعملائه لذا لجأ لتكليف عدد من العملاء بذات المهمة خصوصا فيما يتعلق بالرصد.

8- يواجه الاحتلال مشكلة كبيرة في الاحتياطات الأمنية في قطاع غزة لذا كانت كاميرات المراقبة تزعجه وطلب رصدها أكثر من مرة وفي النهاية أظهرت الاعترافات أن تلك الكاميرات أظهرت القاتل ورجال الرصد.

9- استغل الاحتلال حالة الاسترخاء الأمني والتهدئة، والتحركات الروتينية للشهيد مازن فقهاء، فيما أظهر الفيديو أن حركة العملاء كانت بأريحية وهو ما بدا واضحا في حركة العميل بعد التنفيذ.

10 -هروب العميل يدلل على أن الاحتلال أدرك فشل عمليته، كما أنها تشير إلى إمكانية أن يكون الهارب حلقة الوصل الأبرز ولديه معلومات مهمة لذا ساهم الاحتلال في تهريبه دون غيره.

من المؤكد أن اعترافات45 عميل ستكون علامة فارقة في المعلومات التي ستملكها الأجهزة الأمنية حول طرق التجنيد وآليات تحويل الأموال والنقاط الميتة، وكذلك رصد التطور في عمل العملاء على مدى 19 عاما وهو الأمر الذي سيبقى عملية الكشف عن العملاء متواصلة.