تصغير الخط تكبير الخط
​رام الله-الرسالة نت

كشف عدلي صادق، السفير السابق في السلطة الفلسطينية، عن حفلات "ماجنة" أقيمت في مدينة "روابي" برام الله في الضفة المحتلة، بالتزامن مع محاولة مقدسيين "الزحف" إلى المسجد الأقصى؛ لتأدية صلاة العشاء فيه.

ونقل صادق عن مصدر خاص، عبر صفحته في فيسبوك، أمس السبت، أن الحفلات أقيمت بتنظيم ورعاية محمد مصطفى رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، الذي وصفه بأنه "ذي الراتب الذي يزيد بالدولار، بمقدار الضعف، عن راتب رئيس الولايات المتحدة".

وكتب أن "حفلة صاخبة، تحييها متفننات لولبيات في الرقص الشرقي، مع مطربي كباريهات، تجري الآن في المدينة اللقيطة، روابي".

وكانت وزارة الأوقاف الفلسطينية أعلنت أمس السبت أنها فقدت كامل السيطرة على المسجد الأقصى.

وأطلق مقدسيون دعوات ونفير عام للزحف نحو الأقصى، بعد إعلان سلطات الاحتلال إغلاقه عقب مقتل 3 جنود إسرائيليين واستشهاد 3 فلسطينيين، في عملية فدائية خارج أسوار المسجد.

وأدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة الماضية في الشوارع والطرقات المتاخمة والقريبة من سور القدس.

وفي السياق، ذكر صادق أن "أصحاب المدينة الباهظة وشركائها (الروابي) قد تعمّدوا إيهامنا أن هدفها تشغيل الناس وتطوير السوق العقارية، لكنها كانت تمتص عرق العامل بملاليم، وطرحت وحداتها السكنية بأثمان باهظة عُرضت في السوقين الإسرائيلية والفلسطينية".

وأشار صادق إلى أن المدينة تغذّي مستوطنة إسرائيلية قريبة منها، بالمياه، بقوله: "عندما جلبت خط ماء لنفسها، اشترط عليها الاحتلال تغذية المستوطنة القريبة بالمياه".

يذكر أن مدينة "الروابي" أنشأها المليونير الأمريكي الفلسطيني بشار المصري، ووصفها بأنها "أكبر مشروع على الإطلاق في الأراضي الفلسطينية".

وتضم المدينة، مسرحا رومانيا ومدرجا ضخما، ومجمعات سكنية، ومخطط أن تأوي حوالي 25 ألف نسمة.

وتشهد المدينة إقامة حفلات "ماجنة" ومهرجانات غناء، أثارت انتقادا كبيرا في أوساط الفلسطينيين.

وانتقد فلسطينيون مشروع "المدينة" بشكل عام، واتهموا المليونير الفلسطيني بالتطبيع مع الاحتلال؛ لعقده صفقات مع (إسرائيل) حول الأرباح الخاصة. 


التقاط.JPG