تصغير الخط تكبير الخط
غزة-بهاء عبد الله

دعت جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني في الجزائر إلى التحرك الجاد على وجه السرعة لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك من الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة عليه، مطالبة بفتح الحدود أمام الشعوب لإنقاذ المسجد الأقصى.

وطالبت الجمعية الجزائرية في تصريح وصل "الرسالة نت" نسخة عنه، اليوم الاثنين، مؤسسات الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو بتفعيل قراراتها بحماية دور العبادة والمسجد الأقصى، والتحرك من أجل حماية هذا التراث الإنساني من التهديد الإسرائيلي.

وأكدت على ضرورة اتخاذ الدول العربية وعلى رأسها الأردن بصفتها الوصي على المسجد الأقصى موقفا جماعيا لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية وكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على أن المسجد الأقصى "وقف إسلامي لكل المسلمين، وأن المساس به هو اعتداء سافر على الجميع".

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو قرر إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه، متذرعاً بالعملية البطولية التي استهدفت جنود الاحتلال على أحد أبواب المسجد، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة عدد آخر، واستشهاد منفذي العملية الثلاثة وهم من مدينة أم الفحم شمال فلسطين المحتلة 48.

وأشارت جمعية البركة الجزائرية في بيانها إلى ضرورة تدخل وتحرك الدبلوماسية الجزائرية من أجل يد وضع حد لهذا الاستفزاز السافر لمشاعر المسلمين في العالم، داعية الأحزاب السياسية الجزائرية ومؤسسات المجتمع المدني والشعب الجزائري إلى هبة وطنية وحراك سياسي وإعلامي قوي وضاغط لوقف انتهاكات الاحتلال.

كما دعت إلى تحرك عربي واسلامي وإقامة الفعاليات والنشاطات والمسيرات العارمة دفاعا عن شرف المسجد الأقصى المبارك.