تصغير الخط تكبير الخط
غزة-لميس الهمص

حذرت المرابطة المقدسية زينة عمرو من إجراءات الاحتلال الجديدة أمام باب الأسباط بالمسجد الأقصى المبارك، في إشارة لنصب كاميرات ذكية بدل البوابات الإلكترونية، موضحة أن الكاميرات تعني تحكم الاحتلال بكامل المسجد.

وقالت المرابطة عمرو: إن إجراءات الاحتلال الجديدة أمام باب الأسباط تعني أنه لم يعد للأوقاف أي سيطرة عليه، وبالتالي يشعر المسلم أنه يدخل لمقر "إسرائيلي".

وأضافت في تصريح للرسالة نت: "الاحتلال يريد أن يغير كل المعالم في الأقصى لبناء كنيس في الجهة الشرقية للمسجد كمعبد للمستوطنين".

وأوضحت أن حافلات تحمل معدات ثقيلة استقرت بالبلدة القديمة مع منتصف الليلة الماضية، وتبين أن الاحتلال غير معالم باب الأسباط بشكل كامل ونصب جسور تحمل كاميرات حساسة ومجسات حرارية وتصور بأشعة سينسيه فوق الحمراء لكشف المعادن.

وبينت المرابطة المقدسية أن الاحتلال وضع جسور حديدية كتلك الموجودة في المطارات بهدف بسط سيطرته على الأقصى، مضيفة أنه أزال البوابات لأنه علم انها لم تجد نفعا، لذا استعان بمسرحية لإزالتها، على حد تعبيرها.

وتابعت القول: "إن الاحتلال أدرك منذ نصب البوابات أنه بات في ورطة خاصة وانه لم يتوقع ردة فعل المقدسين لذا أراد الخروج من المأزق ببدائل جديدة وباتفاق عربي بإزالة البوابات لاستيعاب غضب الشارع".

وبحسب عمرو فإن المقدسين يرفضون تغير معالم باب الأسباط وخلع الأشجار التاريخية التي كان يستظل بها المصلين، مضيفة أنهم "لن يتركوا الرباط أمام الباب حتى إزالة كل هذه الإجراءات".

وأشارت إلى أن الاحتلال منذ زمن يتحين الفرص لتغير واقع الأقصى والوصول لأخر حلقة من حلقات التهويد، معتبرة أن البوابات والكاميرات وغيرها "وسائل إذلال للمقدسي".

وتقول عمرو: المقدسي يعيش حالة إذلال في كل خطواته على المعابر والحواجز وفي كل المؤسسات عند استصدار أيه وثيقة وفي حال أرداد الدخول أو الخروج من مدينة القدس، وهو لا يريد أن يتعرض لذات النوع من الإذلال عندما ينوي الدخول للمسجد الأقصى ولخمس مرات باليوم".

وذكرت أن الاحتلال لن يتراجع عن خطواته إلا بالقوة خاصة وانه أزم المشكلة أكثر بوضع الكاميرات "لذا ستكون الجمعة القادمة أشد من سابقتها".

وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت)، قد قرر ليلة الثلاثاء، استبدال البوابات الإلكترونية التي نصبت على أبواب الحرم القدسي الشريف، بكاميرات ذكية.