تصغير الخط تكبير الخط
لندن- الرسالة نت

عبّرت بريطانيا عن قلقها من أنباء الإعلان المزمع للرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إنه يجب تحديد وضع القدس في إطار تسوية تفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وصرحت ماي خلال المساءلة الأسبوعية في البرلمان البريطاني اليوم الأربعاء بأنها بصدد الحديث إلى ترمب بخصوص هذا الاعتراف المزمع.

واعتبرت أنه يجب أن تكون للفلسطينيين دولة ذات سيادة وقابلة للاستمرار في إطار حل الدولتين، وأن تتقاسم الدولة الفلسطينية المستقبلية القدس القديمة مع إسرائيل في نهاية المطاف بحيث تكون المدينة عاصمة مشتركة.

وكذلك أكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أن القدس يجب أن تكون جزءا من تسوية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال "فلننتظر لنرى ماذا سيقول الرئيس ترمب بالتحديد، لكن تعلمون أننا نتابع التقارير التي سمعناها بقلق لأننا نعتقد تماما أن القدس يجب أن تكون جزءا من تسوية نهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وبالنسبة لنا فليس لدينا خطط على الإطلاق لنقل سفارتنا إلى القدس".

وينتظر أن يعلن ترمب رسميا مساء اليوم اعتراف إدارته بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس خلال بضع سنوات في تجاهل صارخ لحلفائه العرب خاصة، وللتحذيرات المتواترة من كل أنحاء العالم من تداعيات هذه الخطوة عامة.

ومن المقرر أن يلقي ترمب خطابا في السادسة بتوقيت غرينتش (التاسعة بتوقيت مكة المكرمة) يعلن فيه قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل تنفيذا لوعد كان أطلقه في حملته لانتخابات الرئاسة.