تصغير الخط تكبير الخط
غزة – الرسالة نت

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية: "سنعمل على إطلاق انتفاضة فلسطينية يكون غدا الجمعة بدايتها؛ ردًا على قرار أمريكا باعترافها أن القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أنه قبر عملية التسوية ولا يوجد هناك صفقة قرن.

وأضاف هنية في كلمة له اليوم الخميس، أن هذا الاعتراف يبدأ مرحلة سياسية جديدة في المنطقة وأن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف تاريخي خطير، عادًا إياه "تحالفًا شيطانيًا" مع الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس المحتلتين إلى النفير استعدادًا لمتطلبات المرحلة الفاصلة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، مجددًا التأكيد على أن سلاح حماس وقوتها موجهة فقط صوب الاحتلال.

وتابع أن هذا القرار الجائر يتزامن مع ذكرى انتفاضة الحجارة عام 1987م وقدر شعبنا أن يكون في مواجهة هذه المؤامرات وأن القدس العربية الإسلامية دائمًا منطلق الثورات، مجددًا التأكيد على عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال.

وأردف هنية: "على قيادة السلطة الفلسطينية أن تملك الشجاعة الوطنية وتعلن تحللها من اتفاق أوسلو الجائر"، مطالبًا إياها بالإسراع في خطوات المصالحة ورفع العقوبات عن قطاع غزة، ووقف التنسيق الأمني في الضفة الغربية وإعادة ترتيب الأطر القيادية.

وأكد على ضرورة عقد اجتماع فلسطيني جامع وبشكل عاجل وكذلك دعا الإطار المؤقت لمنظمة التحرير بالإنعقاد لمناقشة التطورات في القدس، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى وقفة جادة من أجل المدينة المقدسة ووقف الصراعات أيا كان أسبابه.

 ودعا هنية أيضًا الدول الإسلامية والعربية بالإعلان صراحة عن مقاطعة الإدارة الأمريكية فيما يمس الحقوق الفلسطينية، مشيدًا بدعوة الرئيس أردوغان لعقد قمة إسلامية من أجل تباحث القرار بشأن القدس.

 وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية والإسرائيلية أغراها المحادثات من فوق الطاولة وتحت الطاولة، لينفذوا ما أسماه "بالمؤامرة"، معتقدين أن الانشغال الحاصل في المنطقة هو توقيت ذهبي لاتخاذ مثل هذه الخطوة.

وأشار هنية إلى أن قيادة حماس في لقاءات متواصلة و "أعطينا تعليمات لكل أبناء الحركة إلى إعلان نفير داخلي للتحضير للمرحلة القادمة".