تصغير الخط تكبير الخط
رامي خريس

تفتتح نابلس بعملية قتل المستوطن الإسرائيلي أول (عمليات النار) في انتفاضة القدس بالضفة الغربية.

توقعات فلسطينية، أو أمنيات معظمهم أن تكون هذه العملية باكورة موجة من عمليات المقاومة المسلحة فالغضب الشعبي يتنامى في الضفة الغربية بما فيها القدس، كما يتصاعد هذا الغضب في أماكن أخرى من فلسطين المحتلة.

يطلق الفلسطينيون على نابلس مدينة جبل النار لبطولات أهلها وبسالتهم خلال جميع الثورات التي كانت تنطلق لمقاومة المحتلين لا سيما في الانتفاضتين الأولى والثانية.

ولذا كانت الأناشيد الوطنية تقول:

بحجارك يا جبل النار... كان سلاحي

واجهت الباطل ورصاصوا بنزف جراحي

زغرودة أمي صحتني وأنا مش صاحي

نابلس وتحديدا قرية رافات كانت مسقط رأس الشهيد المهندس يحيى عياش الذي طلت علينا ذكرى استشهاده قبل أيام فقط، وتحتضن المدينة القديمة فيها أزقة صغيرة دوخت الاحتلال أيام عملية السور الواقي، كما تضم حدود المدينة أكبر مخيم للاجئين في الضفة الغربية.

وإذا كان الحديث عن نابلس فلأنها قد تكون بداية العمل المنظم ضد الاحتلال في الضفة الغربية، لاسيما انها كانت مكان انطلاقة للعديد من قادة المقاومة المسلحة من أبرزهم المهندسين القساميين محمود أبو هنود مهند الطاهر أيمن حلاوة.

وكما اتجهت الأنظار إلى نابلس التي تبشر عمليتها الأخيرة بأن هناك من استطاع اختراق الحواجز الأمنية المتعددة، فمن المتوقع أيضا أن تفلت من القبضة الأمنية المزدوجة للاحتلال والسلطة باقي مدن الضفة الغربية مع تنامي الغضب الفلسطيني والرغبة في المساهمة في مقاومة فاعلة تردع الاحتلال.