تصغير الخط تكبير الخط
الرسالة نت- خاص

انتقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مواصلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الركض وراء البحث عن وسيط جديد لإحياء مشروع التسوية مع الجانب (الإسرائيلي).

وقال طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، إن العودة للمفاوضات مع (إسرائيل) تحت أي سبب عبارة عن مراهنة فاشلة جديدة، لن تجني منها السلطة الفلسطينية إلا المزيد من الفشل.

واعتبر أبو ظريفة، العودة للمفاوضات تحت أي وساطة دولية جديدة، سيكون مخالفا للتوصيات التي خرجت من اجتماع المجلس المركزي، والتي دعت لقطع العلاقات مع المحتل وعدم العودة للمفاوضات مطلقا وتحت أي ظرف.

ودعا، الرئيس عباس إلى التوجه نحو الداخل والسعي الجاد إلى تحقيق المصالحة الحقيقية، وتطبيق اتفاق القاهرة الأخير، ورفع كل العقوبات المفروضة على قطاع غزة.

كما حمل أبو ظريفة حكومة الحمد الله المسؤولية الكاملة عن تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية واستمرار الحصار المفروض على القطاع، مؤكدا أن المطلوب هو تحرك جاد لإنقاذ غزة وسكانها قبل الانفجار الكبير.

وحتى هذه اللحظة لا تزال العقوبات التي فرضها عباس على غزة قائمة، وشملت "تقليص رواتب موظفي السلطة في القطاع، وتخفيض الكهرباء، ووقف كل أشكال التحويلات المَرضية والبنكية من غزة وإليها، وإبقاء الحصار وعدم فتح المعابر".