تصغير الخط تكبير الخط
الرسالة نت - وكالات

يواجه جوسيب غوارديولا انتقادات دائما بأنه يفضل تدريب الفرق "الجاهزة" وترتبط نجاحاته بالتعاقد مع لاعبين بمئات الملايين، وربما ستزداد هذه الانتقادات بعد تقارير تشير إلى رصد ميزانية بنحو 700 مليون يورو من أجل تعاقدات مانشستر سيتي في الموسم المقبل.

وتوّج السيتي مع غوارديولا بلقب الدوري الإنجليزي، لكن الفريق يمر حاليا بأسوأ فتراته هذا الموسم بعد التعرض لثلاث هزائم متتالية والخروج من دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، لتتواصل معاناة المدرب "الكتالوني" في هذه البطولة منذ نيل لقبها في 2011 مع برشلونة.

وخسر مانشستر سيتي مرتين متتاليتين من ليفربول، في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته (0-3) ذهابا, و(1-2) إيابا, وبينهما خسر "الديربي" أمام اليونايتد (2-3), رغم أنه كان متقدما في الشوط الأول (2-0), وهي أول هزيمة في ملعبه بـ"البريميرليغ" هذا الموسم.

ورغم إنفاق أموال طائلة هذا الموسم، يرى غوارديولا أنه يحتاج إلى إنفاق ضعف المبلغ تقريبا في الموسم المقبل، لمعالجة الأخطاء الجسيمة التي ظهرت في المباريات الأخيرة ولتحقيق الهدف الرئيسي من مهمته وهو تتويج سيتي بدوري الأبطال.

وأنفق السيتي مئات الملايين هذا الموسم لتدعيم خط الدفاع، بضم كايل والكر, وإيميريك لابورت, وبنيامين ميندي، لكن الأخطاء استمرت في الخط الخلفي ودفع ثمنها أمام محمد صلاح ورفاقه في ليفربول، ورغم قوته الهجومية الكاسحة ربما سيحتاج إلى رأس حربة جديد بجانب غابرييل خيسوس, وسيرجيو أغويرو، في ظل امتلاكه عددا من صناع اللعب مثل كيفن دي بروين وديفيد سيلفا, وليروي ساني, ورحيم سترلينغ.

وفي موسمه الأول مع مانشستر سيتي، خرج المدرب الإسباني من دور الـ16 أمام موناكو, وودّع هذا الموسم من ربع النهائي أمام ليفربول، وهو ما اعتبره غوارديولا خطوة إلى الأمام.

وقال إنه يطمح إلى الوصول إلى نصف النهائي في الموسم المقبل، وذلك بعد دفع 680 مليون يورو في الصفقات الجديدة, كما ذكرت صحيفة "تيلغراف" البريطانية.

وتكهنت "تيلغراف" بأن هذا المبلغ سيستخدم لضم اثنين في خط الوسط من العيار الثقيل من دون تحديد أسماء، أحدهما صانع لعب أو جناح والثاني قادر على تنفيذ مهام دفاعية وليس كما يتوقع بعضهم بشأن تدعيم الدفاع.