17 أكتوبر 2018 . الساعة : 19:52

تصليبة عباس  
شارك عبر:

20 سبتمبر 2018 . الساعة : 08:32 . منذ 3 أسابيع

كلمة عباس بحسب وزير خارجيته رياض المالكي ستنحصر في محاور ثلاثة الأول: العلاقة مع الإدارة الأمريكية والثاني العلاقة مع الاحتلال والمحور الثالث العلاقة مع حركة حماس.

رامي خريس

في نهاية شهر أيلول سبتمبر لدينا مناسبة وحدث مهمان، ويتزامنان في يوم واحد 27 أيلول تحديداً، خطاب رئيس السلطة محمود عباس، وتصليبة الصليب إيذاناً بموعد قطاف الزيتون.

كلمة عباس بحسب وزير خارجيته رياض المالكي ستنحصر في محاور ثلاثة الأول: العلاقة مع الإدارة الأمريكية والثاني العلاقة مع الاحتلال والمحور الثالث العلاقة مع حركة حماس.

هذه العناوين الثلاثة بحسب المالكي إلا أنه من غير المعروف اتجاه خطابه، لكن من الغريب أنه جمع علاقات السلطة بالأمريكان والاحتلال وحماس.

لكن السؤال هنا: ماذا سيقول عباس وما هي خطوط علاقته مع الأطراف السابق ذكرها، هل ستبدأ مرحلة الخريف في علاقته مع الأمريكان والإسرائيليين، فحسب التراث الثقافي الشعبي الفلسطيني يبدأ فصل الخريف في شهر أيلول واسمه المحلي شهر الصليب (وعيد الصليب يصادف 27 أيلول حسب التقويم الميلادي الغربي)، ويقول المثل الشعبي "مالك صيفات بعد الصليبيات" أي أنه في أيلول ينتهي الصيف.

وكما يدل هذا المثل على تغير حالة الطقس وبداية فصل جديد فهل سيتغير مناخ العلاقة بين الرئيس والاحتلال وينهي حالة التنسيق الأمني البند الوحيد المتبقي من اتفاق أوسلو مثل ما يقول المثل الشعبي "إن صلبت خربت" أي يسقط المطر ويتلف العنب والتين.

لكن في اتجاه العلاقة مع حماس: ماذا يمكن أن يتحدث عباس، هل يمكن أن يتقدم بخطوة نحو المصالحة معها ويطيح الزيت في الزيتون كما تقول أمثال أيلول أم أنه سيحاول التساوق مع المنظومة الدولية بقيادة الولايات المتحدة بالإعلان عن مواقف متطرفة نحو حماس، وندخل في فصل خريف بدون أمطار.

 

 

كلمات مفتاحية:

التواصل السريع: 082854003 0598932104