19 نوفمبر 2018 . الساعة : 15:47

رسائل العملية الفدائية في الضفة الفلسطينية
شارك عبر:

8 أكتوبر 2018 . الساعة : 08:09 . منذ 1 شهر

رسائل العملية الفدائية في الضفة الفلسطينية

وسام أبو شمالة

فدائي فلسطيني نفذ عملية جريئة في الضفة الغربية وبسلاح بسيط قتل وجرح عدد من المستوطنين ونجح في الانسحاب.

في أكتوبر 2015 انطلقت شرارة انتفاضة القدس في الضفة الفلسطينية وفي نفس الشهر من العام الحالي 2018 تنفذ عملية بطولية بالقرب من قرية سلفيت داخل مستوطنة أقيمت على بلدة برقين يطلق عليها مستوطنة بركان.

أهمية العملية الفدائية تكمن في الرسائل والتداعيات المحتملة للعملية على أكثر من صعيد.

اولى الرسائل أن روح المقاومة والفداء والتضحية هي السمة العامة لأبناء الشعب الفلسطيني حتى وإن اختلفت ظروف حياتهم الاقتصادية والاجتماعية، فالقضية الأولى التي تهم كل فلسطيني هي التخلص من الاحتلال في بعدها الوطني والسياسي وليس البحث عن تحسين الحياة المعيشية في بعدها الإنساني.

الرسالة الثانية أن الضفة الفلسطينية قد تهدأ فترة من الزمن ويتراجع فعلها المقاوم على الأرض، لكنها تثبت أن كل من يراهن على تحييدها فإن رهانه سيخسر.

الرسالة الثالثة للسلطة الفلسطينية وقيادتها السياسية والأمنية وخاصة رئيسها ابو مازن أن الاتفاق مع الشاباك بنسبة 99% لن يحبط مقاوم بطل قرر أن يدافع عن أرضه وكرامته حتى لو كانت نسبة نجاحه 1%، وكلما تدنت نسبة الاتفاق والتنسيق الأمني مع الشاباك كلما نجحت المقاومة في استنزاف العدو وارهاقه.

الرسالة الرابعة لحركة فتح في الضفة وخاصة قواعد الحركة من المناضلين والمهمشين بعدم الاستسلام للفشل الذي قادته سياسات رئيس الحركة أبو مازن الذي وضع مشروع فتح كحركة تحرر وطني على حافة الهاوية بعدما أسقط الرجل خيار المقاومة والكفاح المسلح وتمسك بخيار واحد هو التفاوض واظهر الحركة كمن تتعاون مع العدو بدلا من مقاومته.

الرسالة الخامسة هي لغزة وشهدائها وجرحاها أن الضفة تمرض ولا تموت فدمكم دمنا وجرحكم جرحنا ومسيرتكم مسيرتنا، فلن نخذلكم ما دام فينا عرق ينبض...

والرسالة الأخيرة هي للعدو الغاصب فمعركتنا معه مستمرة فالفلسطيني الجديد هو الفلسطيني المقاوم وليس الفلسطيني المساوم.

كلمات مفتاحية: