17 أكتوبر 2018 . الساعة : 19:05

المطران صباح: حصار غزة والعقوبات "فعل وحشي"
شارك عبر:

9 أكتوبر 2018 . الساعة : 14:28 . منذ 1 أسبوع

وأضاف صباح لـ"الرسالة": "لا يجوز لأي سلطة كانت في العالم أن تفرض حصارها على مليوني إنسان، ولو كان المكان يشكل خطرًا فكيف لو كانت غزة التي يعتدى عليها".

الرسالة – محمود هنية

قال رئيس أساقفة اللاتين بالقدس المطران ميشيل صباح، إن العقوبات المفروضة على غزة "فعل وحشي ولا يمت للإنسانية بصلة".

وأضاف صباح لـ"الرسالة": "لا يجوز لأي سلطة كانت في العالم أن تفرض حصارها على مليوني إنسان، ولو كان المكان يشكل خطرًا فكيف لو كانت غزة التي يعتدى عليها".

وذكر أن مشاركة طرف فلسطيني في تجويع مليوني انسان، "فضلا عن كونه عملا غير إنساني لا يقبله دين ولا انسان ولا منطق سياسي او اخلاقي، هو يعتبر معيبة ومسبة وطنية".

وأشار صباح إلى أنّه لا يوجد أي مبرر لأي سلطة او جهة فلسطينية ان تشارك في فرض المزيد من المآسي على الشعب الفلسطيني، تحت مبررات سياسية.

واعتبر أن الهدف الاسرائيلي من الحصار، هو "تطويع حماس"، مضيفا: "12 عامًا من الحصار كافية لتجيب أن حماس عصية على التطويع فضلا عن أنه لا يجوز أن يدفع مليونا شخص ثمن سلوك عدائي تجاه الحركة".

وتابع صباح: "غزة ليست حماس هم يدركون هذه الحقيقة، ثم إنّه لا ضمير ولا اخلاق تبرر استخدام التجويع لتحقيق اهداف سياسية".

فلسطينيا، وجد أن مسؤولية انهاء الانقسام تقع على عاتق الجميع بمن فيهم رجال الدين، "فنحن امام جرح مفتوح يجب أن ينتهي والاحزاب السياسية بمجملها مسؤولة".

وقال صباح إنّ الوضع الفلسطيني لا يحتمل موقفًا تصعيديا من طرف ضد اخر" في اشارة الى لغة التهديدات التي توجه لغزة من السلطة الفلسطينية.

ورأى أن الفصائل الفلسطينية مطالبة بوضع رؤية واضحة لتحرير فلسطين وصناعة المستقبل لسكانها.

وعلى صعيد آخر، وفيما يتعلق بتسريب عقارات القدس للمستوطنين، وصف هذه الخطوة بـ"الكارثة الاخلاقية والوطنية"، مضيفا: "لا يجوز تبديل السكان طبقا لاتفاقية جنيف، هناك تصور لاإنساني ولاأخلاقي من طرف الاحتلال لتطبيق هذه القوانين".

وأشار إلى أن قضية تسريب الاراضي تحتاج لموقف وطني يواجه الانصياع للقوانين الدولية.

وكان المحامي فهمي شبانة قد كشف عن تفاصيل جديدة وصادمة حول بيع رجل الاعمال خالد العطاري، لمنزل مقدسي اشتراه من عائلة جودة، لأحد المستوطنين بمدينة القدس المحتلة.

وقال شبانة لـ"الرسالة" إنّ المنزل جرى بيعه من طرف عائلة جودة للمدعو العطاري، الذي تربطه علاقات مع ماجد فرج مسؤول جهاز المخابرات، وتفاجأ سكان القدس ببيع العقار للمستوطنين من طرف جودة.

وبيّن شبانة أن محافظ القدس عدنان الحسيني سمح للعطاري شراء العقارات بالقدس، رغم أنه منع من الامن الوقائي سابقا من شراء احد عقارات القدس.

وذكر أن الحسيني ادعى بانه لا توجد أي ادانة على العطاري رغم رفض الوقائي سابقا له ببيع وشراء العقارات، "ثم اليوم سكتوا عنه على خلفية علاقاته مع ماجد فرج".

كلمات مفتاحية:

التواصل السريع: 082854003 0598932104