16 نوفمبر 2018 . الساعة : 13:35

الهيئة الوطنية: الرهان على وقف مسيرات العودة خاسر
شارك عبر:

18 أكتوبر 2018 . الساعة : 17:54 . منذ 1 شهر

وأوضح مقرر اللجنة محمد هنية في تصريح صحفي :"شبابنا الفلسطيني الثائر يتجهز غدًا الجمعة للزحف بحشود كبيرة نحو مخيمات العودة شرقي قطاع غزة في الجمعة الثلاثين بعنوان: "غزة تنتفض والضفة تلتحم".

غزة- الرسالة نت

أكدت اللجنة الشبابية بالهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار الخميس، أن حالة الغضب والجرأة لدى الشباب الثائر، التي تظهر في مختلف ميادين المسيرات تنذر أن صبره لن يطول على الحصار وأنه عقد العزم على إنهاء هذه المأساة المستمرة.

وأوضح مقرر اللجنة محمد هنية في تصريح صحفي :"شبابنا الفلسطيني الثائر يتجهز غدًا الجمعة للزحف بحشود كبيرة نحو مخيمات العودة شرقي قطاع غزة في الجمعة الثلاثين بعنوان: "غزة تنتفض والضفة تلتحم".

وأكد هنية أن الوحدات السلمية الثورية الميدانية لن تخيفها تهديدات جيش الإسرائيلي لتصميمها على كسر القيد وتحقيق أهداف المسيرات المتمثل بتثبيت حق العودة وكسر الحصار.

وأوضح أن شعبنا وشبابنا الثائر الذي يخرج بعشرات الآلاف في كل جمعة ويطور أساليب وأشكال وأدوات ثورته ليرفع كلفة الاحتلال ويوصل صوته للعالم يؤكد أن رهان وقف هذه المسيرات وهذه الثورة المشتعلة قد خاب وخسر.

وشدد هنية على :"شعبنا يبرهن من جديد أن لديه مخزون من الأساليب والأفكار التي لا تنضب لكسر الحصار والتخلص من الاحتلال".

ونشرت وحدة البالونات الحارقة مساء أمس، فيديو عبر مواقع التواصل تدعو فيه الاحتلال الإسرائيلي إلى ترقب "مشاريع الشتاء" التي تخطط الوحدة لتسييرها تجاه الأراضي المحتلة.

وقال هنية :"لن نترك دماء شهدائنا وجرحانا على الأرض، ولن نترك ثورتنا في المنتصف فلدينا من العزيمة والإصرار ما نزيل به قمم الجبال فهذا هو شعب الجبارين".

وأضاف :"شعبنا وشبابنا في هذا الاستفتاء العام المتجدد يؤكد على أنه يلتف حول خيار المقاومة ويرفض كل الصفقات والاتفاقات وطريق المفاوضات الذي لا يخدم سوى الاحتلال".

وأوضح هنية أن :"حالة الغضب والجرأة لدى شبابنا والتي تظهر في مختلف الميادين تنذر أن صبره لن يطول على هذا الحصار وأنه عقد العزم على إنهاء هذه المأساة المستمرة".

وأكد أن بوابة النجاح لأي حراك سياسي هو تنفيذ إجراءات فعلية لكسر الحصار ميدانيًا قبل أية تفاهمات، ودون أثمان سياسية، ورفض اعتبار معاناة المواطن في القطاع ورقة مساومة على مائدة المفاوضات.

وشدد أن على العالم الحر التحرك لإنقاذ 2 مليون مواطن فلسطيني في قطاع غزة قبل أن يتحولوا إلى "قنبلة موقوتة" تنفجر في وجه الاحتلال.

كلمات مفتاحية: