16 نوفمبر 2018 . الساعة : 14:36

نتائجها بدأت تُثمر
محللون: مسيرات العودة صنعت أزمة للاحتلال وخرقت جدار الحصار
شارك عبر:

8 نوفمبر 2018 . الساعة : 20:18 . منذ 1 أسبوع

وأجمع محللون على أن مسيرات العودة أحدثت نقلة نوعية في تاريخ القضية الفلسطينية وأجبرت جميع الأطراف على الهرولة لتحفيف الحصار وإنهاء الأزمة الإنسانية في القطاع؛ خشية من انفجار الأوضاع.

غزة- خاص الرسالة نت

من الواضح أن مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار بدأت تؤتي أُكلها، بعد تراجع الاحتلال الإسرائيلي وشروعه بخطوات متتالية لتحفيف الحصار الذي يفرضه على قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات.

وأجمع محللون على أن مسيرات العودة أحدثت نقلة نوعية في تاريخ القضية الفلسطينية وأجبرت جميع الأطراف على الهرولة لتحفيف الحصار وإنهاء الأزمة الإنسانية في القطاع؛ خشية من انفجار الأوضاع.

ويعاني قطاع غزة من حصار إسرائيلي مُطبق أحدث شلل في كافة مناحي الحياة، ووفقا لإحصاءات رسمية، يوجد في قطاع غزة 3 آلاف مصنع قبل فرض الحصار (الإسرائيلي)، لكن معظم هذه المصانع توقفت عن العمل حاليا، بفعل الحصار والحروب المتكررة.

وتمنع (إسرائيل) أكثر من ألف صنف من السلع والمواد الخام، من الدخول إلى قطاع غزة، إلة جانب أزمة الكهرباء التي لا تتعدى ساعات الوصل فيها لـ4 و16 ساعة قطع، بحسب بيان سابق للجنة الشعبية لرفع الحصار.

******جهود لمنع الانفجار

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون إن مسيرة العودة أجبرت أطراف الحصار وعلى رأسهم الاحتلال الإسرائيلي في التخفيف عن معاناة قطاع غزة.

وأوضح المدهون في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" أن هناك جهود أممية وقطرية تعمل على منع أي انفجار في غزة عن طريق إيجاد حلول تخفف الحصار عن القطاع.

ولفت إلى" أن رئيس السلطة محمود عباس هو جزء من هذا الحصار وتم محاولة إدخاله في عملية الحل لكنه رفض وبهذا يتم تجاوز السلطة الفلسطينية في مجموعة من الحلول"

من جانبه أكد المحلل السياسي عبد الستار قاسم أن غزة صنعت أزمة للاحتلال الإسرائيلي عن طريق مسيرة العودة وضغطها الذي بدأ ينتج عنها تخفيف الحصار عن سكان القطاع.

وأشار قاسم في حديثه لـ" الرسالة نت" "إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي معنية بتحسين الأوضاع في غزة لأن مسيرة العودة وجهت رسالة لهم بأن الناس يشعرون بضيق شديد واذا خففوا عنهم يمكن ان يهدؤوا حسب فلسلفة الاحتلال"

وكان يوسف الكيالي وكيل وزارة المالية أعلن عن صرف دفعة من راتب يوليو بنسبة ٦٠% وحد أدنى ١٤٠٠ شيكل أمس الأربعاء.

وقال الكيالي مساء الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي: "تتويجًا للجهود الكبيرة نعلن عن صرف دفعة من راتب يوليو بنسبة ٦٠% وحد أدنى ١٤٠٠ شيكل".

فيما أعلن وكيل وزارة العمل عن توفير مشروع لتشغيل 10 آلاف خريج وعامل، سيتم اختيارهم خلال الأيام القليلة المقبلة إلكترونيًا، داعيًا الراغبين بالانضمام للمشروع للتسجيل وتحديث بياناتهم.

من جانبها، أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية عن صرف مساعدات مالية بقيمة 700 شيقل لكافة عوائل شهداء وجرحى مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار بدءًا من أمس الأربعاء.

وأوضحت أن الصرف سيكون عبر فروع بنك البريد كافة، كما أعلنت عن صرف مساعدة مالية بقيمة 100$ لـ50 ألف أسرة محتاجة في قطاع غزة.

كلمات مفتاحية: