11 ديسمبر 2018 . الساعة : 13:58

ارتياح فلسطيني لرفض مشروع قرار أميركي يدين المقاومة
شارك عبر:

7 ديسمبر 2018 . الساعة : 10:38 . منذ 4 أيام

وحصل مشروع القرار الأميركي على تأييد 87 دولة ومعارضة 58 دولة وامتناع 32 عن التصويت. وفي المقابل تبنت الجمعية العامة مشروع قرار إيرلندي بأغلبية ساحقة حيث أيدته 156 دولة وعارضته 6 دول وامتنعت 12 دولة عن التصويت.

غزة- الرسالة نت

فشلت الولايات المتحدة بفرض مشروع قرارها الذي يدين المقاومة المسلحة في فلسطين، وعلى وجه التحديد حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، حيث لم تحصل على أغلبية الثلثين المطلوبة لتمرير القرار.

وحصل مشروع القرار الأميركي على تأييد 87 دولة ومعارضة 58 دولة وامتناع 32 عن التصويت. وفي المقابل تبنت الجمعية العامة مشروع قرار إيرلندي بأغلبية ساحقة حيث أيدته 156 دولة وعارضته 6 دول وامتنعت 12 دولة عن التصويت.

وفي التعقيب على ذلك، قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس: "تابعنا هذه الليلة ما دار في أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وقفت أغلبية الدول مع الحق الفلسطيني، بما فيه حق شعبنا في مقاومة الاحتلال والخلاص منه، في سابقة هي الأولى التي حاولت فيها أمريكا انتزاع قرار يدين المقاومة الفلسطينية المشروعة".

وأضاف: "غير أن الضمير العالمي أسقط المشروع الأمريكي ضد حماس ومقاومة الشعب الفلسطيني"، فيما أثنى على جميع الدول التي اتخذت موقفًا مبدئيًا ضد الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية ورفضت روايته الكاذبة وتحدت الإرادة الأمريكية المنحازة.

 وأكد أن هذا إنجاز مهم للغاية بالنسبة لشعبنا الفلسطيني بمكوناته كافة، ولكل الدول الشقيقة والصديقة التي انحازت إلى القيم والأعراف وصوتت ضد القرار.

وأبدى هنية تقديره للجهود التي بذلتها السلطة الفلسطينية من خلال مندوب فلسطين الدائم د.رياض منصور، وما حصل في هذا المجال يؤشر إلى أن الهم الوطني قادر على توحيد شعبنا في مواجهة التحديات.

ووجه شكره للحاضنة العربية والإسلامية التي شكلت الظهير والسند لشعبنا، وتحركت طوال الأيام الماضية معنا لإفشال التوجه الأمريكي الإسرائيلي، فيما أدان المواقف التي عكست نفاقًا وانحيازًا للاحتلال والاستيطان والحصار وتهويد القدس وتدنيس المقدسات واعتقال الآلاف من أبناء شعبنا.

وشدد على أن هذا الإنجاز السياسي لشعبنا ومقاومته يؤكد شرعية نضالنا ومصداقية روايتنا وفشل عدونا في إقناع الأسرة الدولية بسياساته العدوانية؛ لأن الإرهاب الحقيقي هو الاحتلال الذي يجثم على صدورنا وأرضنا ومقدساتنا.

من جانبه قال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، إن "‏فشل مشروع القرار الأميركي في الأمم المتحدة صفعة لأميركا وإسرائيل اللتين كعادتهما تروجان الأكاذيب من على المنصة الدولية".

من جهتها قالت حركة فتح على لسان الناطق باسمها في غزة، عاطف أبو سيف، إن "فشل مشروع القرار الأميركي فشل لكل سياسات واشنطن الظالمة بحق شعبنا".

وأشار إلى أن "رفض العالم ودوله لصيغة المشروع الأميركي يؤكد على أن إدارة ترامب وحيدة في هذا العالم"، مشيراً إلى أن "المشاريع الهادفة لتصفية القضية الوطنية لن تنجح وأن شعبنا سيظل موحداً في وجه هذه المؤامرات".

وفي ذات السياق اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر، فشل مشروع القرار الأميركي بأنه "يشكل ضربة قاسية للبلطجة الأميركية وللمجرم ترامب الذي كان شريكًا للاحتلال الصهيوني ولمحاولات تجريم المقاومة والنضال الوطني الفلسطيني".

وكان مشروع القرار حاول إدانة المقاومة في فلسطين وعلى وجه التحديد حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ولكنه فشل بالحصول على الأغلبية المطلوبة وهي الثلثان. وقد حصل القرار على تأييد 87 دولة وعارضته 57 دولة وامتنعت 33 دولة عن التصويت.

وشهدت الجمعية نقاشات حادة، قبل التصويت على مشروع القرار الأميركي، حول طريقة التصويت. وفي العادة يتم تبني قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية بسيطة، أي خمسين بالمئة من الدول المصوتة زائد واحد. لكن يمكن لدول أعضاء في الجمعية العامة وباسم مجموعات بعينها اعتماد القرار، وفي حال كانت القرارات التي ستعتمدها تتعلق بالأمن والسلم الدوليين يمكنها أن تطلب التصويت بموجب مبدأ الثلثين.

كما أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، أن فشل تمرير القرار الأمريكي بإدانة حركة حماس والمقاومة، سقوط مدوي للغطرسة الأمريكية وانتصار لشرعية مقاومة شعبنا الفلسطيني.

 

وشكر بحر باسم أبناء الشعب الفلسطيني الدول التي أفشلت القرار الأمريكي بإدانة حماس والمقاومة الفلسطينية، واعتبر ذلك انتصارا لحماس ولشعبنا ومقاومته الباسلة وتعزيز لقواعد القانون الدولي وسقوط مدوي للغطرسة الأمريكية.

وشكر بحر برلمانات الدول التي صوتت ضد مشروع القرار الامريكي بإدانة حماس والمقاومة الفلسطينية معتبرا التصويت انتصارا للدور البرلماني في تحدي قوى البغي والطغيان في العالم.

وفي التعقيب على ذلك، قال الكاتب والمحلل السياسي ناجي الظاظا إن ‏فشل الولايات المتحدة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي في تمرير مشروع قرار يدين حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية يعطي شعبنا قوة إضافية تجاه تعزيز العمل المشترك والمسارعة لإعادة بناء نظام سياسي قائم على مقاومة الاحتلال وليس التصالح معه.

فيما كتب إبراهيم المدهون المحلل السياسي: "سقط مشروع أمريكا في الأمم المتحدة, وانتصرت مقاومتنا اليوم, صواريخنا مشروعة دوليا, شكرا لكل من صوت ضد القرار, علينا استثمار هذا السقوط الإسرائيلي وأتمنى ان تخرج جماهيرنا في غزة والضفة والشتات لتجدد مسيرها ودعمها لمقاومتها".

وأضاف: "سقوط القرار سياتي بنتائج ايجابية لشعبنا, ونتائج عكسية على الاحتلال, الحمد لله ومبارك لشعبنا".

 

كلمات مفتاحية: