جددّ الدكتور عبد الله عبد الله، عضو المجلس الاستشاري بحركة فتح، تأكيد رفض حركته تشكيل لجنة إسناد بغزة، لسببين رئيسيين:
الأول، وفقًا لحديث عبد الله لـ"الرسالة نت"، يتمثل في عدم تبعيتها الإدارية والمالية الكاملة للسلطة الفلسطينية.
أما السبب الثاني، فيكمن في عدم تبعيتها السياسية لبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية.
وأضاف عبد الله: "أمام ذلك، لا نستطيع أن نوافق على تشكيل لجنة إسناد في قطاع غزة؛ وموقفنا ثابت حيال ذلك".
وأكد عبد الله أن الاتصالات المتعلقة بهذا الأمر توقفت عند "موافقة حماس على هذه اللجنة (...)؛ ربما تكون قد استجابت لضغوط عربية".
ووفقًا لمصادر خاصة بـ"الرسالة نت"، فإن القاهرة، بعد لقاء جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع رئيس السلطة محمود عباس، حصلت على موافقة مبدئية من الأخير على تشكيل لجنة، على أن يُعلن ذلك في مرسوم رئاسي يصدر عنه.
وتشير المصادر إلى أن رئيس السلطة أبدى تخوفات عدة، أهمها "عدم التبعية المالية، خصوصًا المتعلقة بإدارة ملف الإعمار، وثانيها البرنامج السياسي، وثالثها التبعية الأمنية".
وجاء مقترح القاهرة بعد رفض عباس تشكيل حكومة وفاق وطني تضم الفصائل كافة، واستباقه لهذه الخطوة بتشكيل حكومة بداية العدوان برئاسة محمد مصطفى.
كما أن عباس رفض، وفقًا لمصادر خاصة بـ"الرسالة نت"، تعيين نائب له، بعد مقترح سعودي تقدم به ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لقاء دعم السلطة بمبلغ 100 مليون دولار شهريًا، تتولى المملكة صرف 40 مليونًا منها.
وتشير المصادر إلى أن عباس طلب العودة إلى مركزية فتح للموافقة على هذا الطلب، واقترحت السعودية استضافة اجتماع للمركزية بالرياض، إلا أن عباس رفض ذلك، واستعاض عنه بإصدار إعلان يُكلِّف رئيس المجلس الوطني برئاسة السلطة في حال حدوث شغور رئاسي.