جيش الاحتلال يطلق حملة لتعزيز الرواية الاستيطانية في الضفة الغربية

جيش الاحتلال يطلق حملة لتعزيز الرواية الاستيطانية في الضفة الغربية
جيش الاحتلال يطلق حملة لتعزيز الرواية الاستيطانية في الضفة الغربية

الرسالة نت- خاص

أفادت صحيفة "هآرتس" أن الجيش (الإسرائيلي) أطلق حملة إعلامية على شبكات التواصل الاجتماعي تحت اسم "بِشْفيل يهودا"، تهدف إلى تشجيع الجنود والجمهور على زيارة مواقع أثرية وبؤر استيطانية في الضفة الغربية، بما في ذلك مناطق أ و ب.

الحملة، التي بدأت توسعها منذ عام 2022  لاقت تأيدا داخل الجيش، حيث أصبح من "الطبيعي" أن يدير مستوطنون مشاريع سياحية داخل لواء الاحتياط، وفق تعبير أحد الضباط.في الجيش.

 ومن خلال المشروع، يمنح الجيش مساحة كبيرة لقادة المستوطنين، سواء عبر لقاءات ميدانية أو مشاركات مباشرة، لتعزيز حضورهم وتأثيرهم على السرد التاريخي والسياسي للمناطق الفلسطينية.

كما تضمنت الحملة نشر مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أبرزها فيديو بعنوان "أماكن مناسبة لطلب الزواج"، يقدمه جندي (إسرائيلي) بالزي العسكري، يقترح زيارة بؤر استيطانية مثل مزرعة نغوهوت، المقامة عام 2018 على أراضٍ فلسطينية جنوب الخليل.

المحلل السياسي عبد الناصر مكي علق على الحملة في مقابلة مع الرسالة نت مؤكداً أنها جزء من جهود الاحتلال لربط روايته المزيفة بالأرض؛ مضيفا : "الاحتلال يحاول ربط سرديته الكاذبة بالأرض وكل رواياته عن الأماكن التاريخية مثل قبر يوسف وما تسمى مزرعة نغوهوت غير صحيحة، وهناك قادة عسكريون يروجون لهذه الأفكار".

وأضاف مكي أن الاستيطان شهد تصاعداً كبيراً بعد أحداث "طوفان الأقصى"، خاصة مع تركيز الأنظار على الضفة الغربية وغزة، حيث يسعى الاحتلال إلى تعزيز روايته التوراتية المزيفة لملكيتهم المزعومة للأرض، خاصة في مناطق نابلس والأغوار وأريحا.

وأشار إلى عنف المستوطنين زاد بعد حصولهم على الضوء الأخضر من الحكومة (الإسرائيلية) المتطرفة، لافتاً إلى أنهم بدأوا إقامة بركسات بجانب المواقع الأثرية؛ مضيفا:" والهدف نشر هذه الرواية للعالم من خلال المواقع الأثرية والتاريخ المزيف".