قال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إنه ينعى إلى جماهير الشعب الفلسطيني وأحرار العالم ثلة من الزملاء الصحفيين الذين ارتقوا شهداء جراء استهداف إسرائيلي غادر طال مركبتهم وسط قطاع غزة، وهم الشهيد الصحفي محمد قشطة، والشهيد الصحفي عبد شعث، والشهيد الصحفي أنس غنيم.
وأوضح المنتدى في بيان صحفي أن الاحتلال استهدف جيبًا يتبع لمصوري اللجنة المصرية أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية الأوضاع بمحيط أحد المخيمات قرب محور نتساريم وسط القطاع، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم الممنهجة ضد الكوادر الإعلامية.
وأضاف أن ارتقاء الزملاء الثلاثة يرفع حصيلة شهداء الحركة الصحفية منذ بدء عدوان أكتوبر 2023 إلى 260 صحفيًا وصحفية، في حصيلة وصفها بالأكبر في تاريخ الصحافة العالمية خلال وقت قياسي، بما يعكس إصرار الاحتلال على إعدام «شهود الحقيقة».
وأكد المنتدى أن تصاعد استهداف الصحفيين هو نتيجة مباشرة لإفلات الاحتلال من العقاب، ومحاولة لترهيب الإعلاميين ومنعهم من فضح جرائم الإبادة الجماعية.
وطالب الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الأممية والحقوقية بالتحرك الفوري لتوفير حماية فعلية للصحفيين في الميدان، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة.
وختم منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بالتأكيد على أن رسالة الصحافة الفلسطينية لن تتوقف، وأن دماء الزملاء ستزيد الإعلاميين إصرارًا على مواصلة التغطية ونقل مظلومية الشعب الفلسطيني إلى العالم.