قال القائم بأعمال الغرفة التجارية في غزة، حسام الحويطي، إن قطاع الألبسة شهد تحسنًا نسبيًا خلال الموسم الحالي بفضل بعض المساعدات التي ساهمت في تحريك عجلة السوق.
وأوضح الحويطي لـ"الرسالة نت" أن هذه المساعدات، رغم محدوديتها، لعبت دورًا مهمًا في إنعاش الطلب ولو بشكل جزئي، خاصة مع اقتراب المواسم والأعياد.
وأضاف أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة انعكست بشكل واضح على أداء قطاع الألبسة، حيث تراجعت القدرة الشرائية بشكل ملحوظ.
وأشار إلى أن غالبية المواطنين باتوا يركزون على الاحتياجات الأساسية، ما أثر سلبًا على مبيعات الملابس التي تعد من السلع غير الأساسية في ظل الأزمات.
وبيّن الحويطي أن الحصار المستمر على قطاع غزة لا يزال يلقي بظلاله الثقيلة على مختلف القطاعات الاقتصادية، ويحدّ من فرص التعافي.
وأكد أن التجار يواجهون تحديات كبيرة، من بينها ارتفاع تكاليف الاستيراد وصعوبة إدخال البضائع، إضافة إلى ضعف السيولة في الأسواق.
وختم بالقول إن القطاع يحتاج إلى دعم أكبر وإجراءات حقيقية لتخفيف الحصار وتحسين الظروف الاقتصادية، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين وحركة الأسواق.