ديوان الموظفين يعقد امتحانات تكنولوجيا المعلومات الكترونيا

المدهون والمنسي يتفقدون الامتحانات
المدهون والمنسي يتفقدون الامتحانات

غزة –الرسالة نت

عقد ديوان الموظفين العام في غزة اختباراته الالكترونية وبالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لأول مرة بطريقة الكترونية حيث عقدت الامتحانات الخاصة في قاعات مختبرات الحاسوب في الجامعة الإسلامية حيث اشتملت الامتحانات على عدة وظائف منها (مبرمج قواعد بيانات) و(مبرمج صفحات الكترونية، وتطبيقات الانترنت، وفني تصميم ومونتاج )إضافة إلي أن الامتحانات على مدار يومين بدءاً من اليوم الأربعاء الموافق02/09/2009 وحتى يوم الخميس 03/09/2009 وقد يصل عدد الذين تقدموا لهذه الوظائف أكثر من ألفي متقدم حيث تنطلق جلسات الامتحانات من الساعة 9 صباحاً وحتى الساعة الرابعة بعد الظهر ساعة لكل فترة.

تجربة رائدة

و قال د. محمد المدهون رئيس ديوان الموظفين العام أن هذه التجربة الرائدة والأولى تأتي ضمن توصيات ومخرجات مؤتمر الإصلاح والتطوير الإداري الأول الذي عقد نهاية شهر ابريل الماضي, مؤكدا أن ذلك يأتي في إطار تحقيق مبدأ الشفافية والنزاهة.

واضاف : " أن الحكومة تسير في الطريق الصحيح نحو الإصلاح والتطوير الإداري الذي يحتاج لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب ", مؤكداً أن هذه التجربة من شأنها توفير الجهد والأعباء المالية, ومتطلعاً لان تصبح كافة الاختبارات التي يعقدها الديوان بطريقة الكترونية.

نقلة نوعية

من ناحيته أشاد المهندس سهيل مدوخ مدير عام الحاسوب الحكومي في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بهذه التجربة المميزة وقال أن هذه التجربة هي نقلة نوعية في العمل الحكومي الذي يسير نحو التطور التكنولوجي بصورة قوية وسريعة وتعزز هذه التجربة من مبدأ الشفافية والنزاهة حيث أن المتقدم للاختبار يعرف نتيجته قبل مغادرة قاعة الاختبارات.

 

وقال أنها تساهم في تخفيف الأعباء المالية على الحكومة, وفيما إذا كان الطلاب المتقدمين لهذه الامتحانات واجهوا صعوبة قال : لا توجد أي صعوبات حيث أننا بدأنا التجربة على طلاب تكنولوجيا المعلومات لتفادي أي مشكلة في البداية, حيث كافة الطلبة المتقدمين يتمتعون بالقدرة الكاملة على التعامل مع الحاسوب.

بنك الأسئلة

أما المهندس نائل الدهشان مدير الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابعة لديوان الموظفين العام، فقد أوضح أن هذا المشروع الالكتروني أُطلق عليه اسم " بنك الأسئلة ", حيث يضمن عدم تكرار الأسئلة في النماذج المختلفة للاختبارات والتي تشتمل على مستويات مختلفة من الأسئلة في النموذج الواحد.

وأضاف أن العمل جاري على قدم وساق بهدف حوسبة باقي الاختبارات المتعلقة بمختلف الوظائف الحكومية, مبدياً ارتياحه الشديد للطريقة التي سارت عليها الاختبارات في اليوم الأول, والذي شهد نجاحاً ايجابياً.

انطباعات المتقدمين

من ناحيتهم أعرب المتقدمون, عن رضاهم التام للطريقة التي سارت عليها الاختبارات الإلكترونية المتنوعة التي عقدها ديوان الموظفين العام, مبدين ارتياحهم الشديد للنظام الإلكتروني المتبع للمرة الأولى في مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأشاد المتقدمون بجهود الديوان التي بذلها في سبيل إنجاح الاختبارات, معربين عن رضاهم التام لأداء الموظفين وتعاونهم طوال فترات الاختبارات وجلساتها, وهو ما عزز من فرصهم في الخروج بنتائج إيجابية.

وقال أحمد فارس المتقدم لاختبارين : " كانت الاختبارات جيدة, والنظام المتبع كان رائعاً ", وتابع قوله : " التجربة كانت الأولى من نوعها, وأتمنى استمرار هذه الخطوة والقيام بمزيد من الاختبارات الإلكترونية ".

من ناحيته أشاد أحمد السر " 23 " عاماً بالأسلوب الإلكتروني الجديد في خوض الاختبارات, مبدياً ملاحظاته على صعوبة الاختبار الأول الخاص بوظيفة " مبرمج قواعد بيانات ".

فيما رأت أريج أصرف أن جهود الديوان كانت إيجابية في إنجاح الاختبارات, بينما اعتبر محمد النجار أن الزمن المحدد للاختبار لم يكن كافياً للخروج بنتيجة إيجابية, أما إيناس وشاح فقد دعت ديوان الموظفين العام إلى إيجاد آلية تتيح للمتقدمين فرصة التعرف على الأخطاء المرتكبة خلال التقدم بالاختبارات, كي يتسنى لهم تفاديها في التجارب المقبلة.