قائمة الموقع

الحساينة: إعمار غزة سيكون بطيئا دون المصانع

2014-11-26T14:41:50+02:00
خلال مؤتمر الصناعات الإنشائية
غزة-الرسالة نت

قال وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، إن المصانع الإنشائية، هي أساس أي عملية إعمار قادمة لقطاع غزة.

وأوضح الحساينة في كلمته بمؤتمر الصناعات الإنشائية، أنه بدون تمكين هذه المصانع من العمل، وإعادة بنائها من جديد، فإن عملية إعادة الإعمار ستكون بطيئة وعسيرة.

وأكد أنه يجب إدخال الإسمنت وباقي المواد الأساسية لإعادة اعمار هذه المصانع.

وأضاف: "نسجل فخرنا وثقتنا الكبيرة بصناعاتنا الإنشائية ومنتوجاتنا الفلسطينية الخالصة"، مشيرًا إلى أن المصانع الداعمة للقطاع الإنشائي والمكملة لعملها تعرضت لثلاثة حروب تدميرية متتالية وتكبد أصحابها الخسائر المباشرة وغير المباشرة.

وأشار الحسانية إلى أن الخسارة التي لحقت بالمصانع الإنشائية بسبب الحروب تجاوزت أصحابها، لتصل إلى المجتمع الفلسطيني بأكمله.

وقال الحساينة "متفائلون بأن الأيام القادمة تحمل تسهيلات في الإجراءات اللازمة لإدخال مواد البناء الأساسية إلى قطاع غزة، وقد اتفقنا بالعمل على إدخال هذه المواد للمشاريع بدءاً من الشهر المقبل".

وبيّن أن وزارة الأشغال العامة تقوم بالتنسيق والتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني بصفتها المسؤول المباشر عن المصانع والمنشآت، من أجل الإسراع في إعادة اعمار هذه المنشآت بالتزامن مع انطلاق مسيرة الاعمار في غزة.

وأكد أن عملية إعادة الاعمار ستكون بأيدي فلسطينية خالصة، لأن أبناءها لديهم الخبرات الكافية لإعادة الاعمار، ولديهم الصناعات الوطنية التي تلبي احتياجات الاعمار.

وانطلق مؤتمر الصناعات الإنشائية الفلسطينية 2014 الأربعاء، بغزة والضفة والغربية، لبحث السبل التي من شأنها الاسراع في عملية إعادة إعمار المصانع والمنشآت الصناعية التي استهدفت خلال العدوان الأخير.

وشارك في المؤتمر الذي نظمه اتحاد عام الصناعات الفلسطينية رجال أعمال ومندوبين عن الشركات والمؤسسات.

من جانبه، قال وكيل وزارة الاقتصاد في حكومة الوفاق حاتم عويضة إن إعادة الإعمار بطريقة وزير الخارجية الأمريكي "كيري" تساعد بشكل كبير على زيادة وتطور اقتصاد الاحتلال.

وأكد أنه من الضروري على الحكومة تعزيز الوسائل لتسريع علمية الاعمار ووضع الخلافات السياسية جانباً من اجل أصحاب البيوت المدمرة.

ودعا عويضة، رئيس الوزراء رامي الحمدالله للعمل بكافة الطرق والوسائل لجعل الضفة الغربية بشبابها ومؤسساتها تعمل لدعم إعادة إعمار غزة.

وطالب حكومة الوفاق لزيارة غزة من جديد واستلام ملفاتها والوقوف عند مسئولياتها تجاه الاقتصاد الفلسطيني في غزة.

من جهته، أكد رئيس اللجنة العام للصناعات الفلسطينية علي الحايك أن الاقتصاد يعاني من أزمة حقيقة منذ عام 2006 بسبب الاحتلال الاسرائيلي واستهدافه للمصانع بشكل مباشر.

وأوضح الحايك في كملته بالمؤتمر، أن الصناعات المحلية هي قياس لرقي الدولة وتطورها ومن الحق الشعب في غزة تطوير اقتصاده والارتقاء به.

وبين الحايك أن تأخير الإعمار يؤثر بشكل كبير على المواطنين وخاصة مع قدوم المنخفض الجوي الذي يضرب الأراضي الفلسطينية.

 

اخبار ذات صلة