قائمة الموقع

طلبة غزة للأونروا: أسْرِعوا بإعادة الإعمار

2014-12-23T15:53:34+02:00
جانب من الوقفة الطلابية أمام مقر
الرسالة نت-حمزة أبو الطرابيش

"يا وكالة الغوث سارعي بإعادة إعمار غزة"، لافتة رفعها الطالب مجد النجار (12عامًا) قرابة نصف ساعة دون كلل أو ملل، وعلى مقربة من زميله عبد الرحمن سعيد الذي تساءل من خلال لافتته التي بين يديه "مدرستي قصفت.. فأين أدرس؟".

الطالبان مجد وعبد الرحمن كانا بجانب عشرات الطلاب ممن دُمّرت منازلهم خلال العدوان الثالث على غزة، في وقفة احتجاجية دعت لها الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس، أمام المقر الرئيسي لوكالة الغوث وسط مدينة غزة.

يقول مجد بعد ما أنزل لافتته، لـ "الرسالة نت"، "يجب أن يسرعوا بالإعمار، حياتنا صعبة كثير كثير".

الطالب مجد كان يقطن مع عائلته المكونة من 8 أفراد في منزلٍ مكون من طابقين بمدينة بيت حانون شمال القطاع، والآن تلجأ عائلته بشكل مؤقت في شقة ضيقة وسط مخيم جباليا بعدما دمّر الاحتلال ذاك المنزل.

في ذك المكان، نادى الطالب يحيي حسام (14عامًا) على زملائه مشكّلين حلقة صغيرة وكل واحد فيهم يحمل لافتة، وبدأت صرخاتهم تعلو مطالبين الأونروا بالإسراع بملف إعادة الإعمار.

وتساءل الطالب يحيي بعدما انتهى من جولة صراخه، "لماذا يفعلون هذا بغزة ؟، الكل متآمر علينا".

ورفع الطلاب بجانب تلك اللافتات أخرى تدعو إلى فتح المعابر، وفك الحصار "الإسرائيلي" الذي المفروض منذ ثماني سنوات "الصامتون عن حصار غزة، شركاء في الجريمة".

وكان مسؤولون فلسطينيون ودوليون قد قالوا إن قطاع عزة لم يتسلّم سوى 2% من الأموال التي تعهد بها مانحون قبل شهرين، والبالغة 5.4 مليار دولار للمساعدة في إعادة إعمار غزة بعد العدوان الإسرائيلي.

في الأثناء قال سعيد الحاطوم، المتحدث باسم تجمع طلبة غزة، إن الوضع في قطاع غزة كارثي، وجميع قطاعات الحياة الأساسية تتعرض لانهيار متواصل.

وتابع الحاطوم في كلمته خلال مؤتمرٍ صحفي عقدته الكتلة على بوابة المقر الرئيسي لوكالة الغوث: "الأمم المتحدة بعد العدوان أصبحت جزءا من المشكلة، بعد خطة روبرت سيري التي شرعنت الحصار".

ولفت إلى أن الأمم المتحدة تحولت من مظلة أممية تدافع عن حقوق الشعوب إلى أداة في يد الاحتلال لتشديد الحصار على أهالي غزة.

وانتهى العدوان "الإسرائيلي" الذي دام 51 يومًا، مخلفًا ألفين شهيد وآلاف الجرحى، ودُمّرت آلاف المنازل، بتوقيع اتفاق تهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال، يقضي برفع الحصار عن القطاع، لبدء الإعمار وإدخال مواد البناء، إلا أن "إسرائيل" حتى صياغة هذا النص تتهرب من تنفيذ ما جرى التوقيع عليه في العاصمة المصرية.

اخبار ذات صلة