علّق الإعلامي المصري باسم يوسف على انتهاء المهلة التي أعلنتها القوات المسلحة لاختبار مصداقية جهاز مرضى فيروس سي والإيدز دون "رد فعل من أجهزة الدولة" معتبرا ذلك "استهتارا بالمصريين".
ونشر يوسف، عبر حسابه على "تويتر" فيديو لحلقة قدمها في أبريل/نيسان الماضي تحت عنوان "عودة أخطر اختراع في العالم"، كاتبًا: "شوفوا الفيديو وافتكروا اللي قالوا: موتوا بفيروساتكم، مش عايزين نسمع صوتكم، العلاج اللي يشكك فيه يبقى خاين".
واعتبر هذا الجهاز أكبر فضيحة علمية في تاريخ مصر، وسخر قائلا "مرحبا بمزيد من الاستهزاء بالمصريين".
وكان الفريق الطبي لـ "جهاز الجيش" قد أعلن في مؤتمر صحفي يوم 28 يونيو/حزيران الماضي، أنه "لن يتم استقبال مرضى من المواطنين في 30 يونيو/حزيران، كما كان محددًا"، وتأجيل اختراع جهاز كشف الفيروسات لمدة 6 أشهر إضافية لمزيد من الأبحاث والدراسة".
وقال باسم في حسابه على تويتر الثلاثاء: "انتهاء مهلة جهاز الكفتة دون أي رد فعل أو محاسبة، الاستهزاء بالناس بقي شيئا طبيعيا، سُلطة غير معنية بالناس، وإعلام متواطئ ومنفصل عنهم".
انتهاء مهلة جهاز الكفتة بدون اي رد فعل او محاسبة.الاستهزاء بالناس بقى شئ طبيعي.سلطة غير معنية بالناس و اعلام متواطئ ومنفصل عنهم
— Dr Bassem Youssef (@DrBassemYoussef) December 30, 2014"
لن يتم محاسبة الاطباء و اللواءات و الاعلاميين الذين روجوا لاكبر فضيحة علمية في تاريخ مصر.مرحبا بمزيدا من الاستهزاء بالمصريين
— Dr Bassem Youssef (@DrBassemYoussef) December 30, 2014"