قالت مصادر عسكرية إن قوات الجيش الثاني الميداني المصري قتلت سبعة عناصر واعتقلت 13 آخرين تابعين لتنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء.
وأفادت المصادر أن الجيش -بمشاركة قوات الصاعقة- نفّذ ثلاث حملات عسكرية ضد معاقل التنظيم جنوب مناطق الشيخ زويد والعريش ورفح.
وأشارت المصادر إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش والتنظيم جنوب الشيخ زويد.
وقتل أربعة من المسلحين بمنطقة صحراوية جنوبي الشيخ زويد، وقتل مسلح آخر من الجماعة جنوبي رفح، ومسلحين بمنطقة زراعية جنوبي العريش.
وأسفرت العمليات الأمنية عن تدمير مواقع للتنظيم ومصادرة أسلحة وأجهزة اتصال ودراجات نارية.
وغيّر تنظيم "أنصار بيت المقدس" مؤخرا اسمه إلى "ولاية سيناء" بعد إعلان البيعة لـتنظيم الدولة الإسلامية، ولم يصدر التنظيم أي تعقيب بشأن الخسائر التي أعلنت عنها المصادر العسكرية المصرية.
وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة حملة عسكرية موسعة بدأتها في سبتمبر/أيلول 2013، لتعقب من تصفهم بالعناصر "الإرهابية" و"التكفيرية" و"الإجرامية" في عدد من المحافظات وعلى رأسها شمال سيناء، وتتهم السلطات المصرية أولئك العناصر بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية.
وفي 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي شن مجهولون هجوما استهدف نقطة عسكرية بمحافظة شمال سيناء أسفر عن سقوط 31 قتيلا وثلاثين مصابا وفق حصيلة رسمية، وعقب ذلك أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فرض حالة طوارئ لمدة ثلاثة أشهر يرافقها حظر تجوال طوال ساعات الليل بمناطق في شمال سيناء، والشروع بإقامة منطقة عازلة في رفح على الحدود مع قطاع غزة.
الجزيرة نت