مسؤول الحركة الإسلامية في "رهط"

أبو جامع: إسرائيل تعاملنا كحالة طارئة على هذه الأرض

الشيخ يوسف أبو جامع (رئيس الحركة الإسلامية في مدينة رهط )
الشيخ يوسف أبو جامع (رئيس الحركة الإسلامية في مدينة رهط )

الأراضي المحتلة – الرسالة نت

قال رئيس الحركة الإسلامية في مدينة "رهط" بالنقب الشيخ يوسف أبو جامع، إن "قتل الشرطة الإسرائيلية للشابين سامي الجعار وسامي الزيادنة، يبيّن مدى وحشية واجرام الشرطة الإسرائيلية تجاه الداخل الفلسطيني بشكل عام، والنقب على وجه الخصوص".

وأضاف أبو جامع في تصريحٍ صحفي، الأربعاء، إن "المؤسسة الإسرائيلية الرسمية تتعامل معنا من منظور استعلائي وكأننا حالة طارئة على هذه الارض رغم أننا أصحاب هذه الأرض لأننا جزء أصيل من الشعب الفلسطيني سواء كان في قطاع غزة أو الضفة أو حتى الشتات الفلسطيني".

وأشار الى أن الحركة الاسلامية تعاملت مع الأحداث الأخيرة منذ اللحظة الأولى التي قُتِلَ فيها الشهيد سامي الجعار بكل جدية وحكمة وعلى كل المستويات، سواء الحركة المحلية في مدينة رهط أو الحركة الاسلامية على مستوى النقب.

وقال إن الحركة تفاعلت مع الأحداث، حيث شارك الشيخ رائد صلاح فيها وكان حضوره بشكل متواصل وعلى مدار أربعة ايام، وكذلك نائب رئيس الحركة الاسلامية الشيخ كمال خطيب والمكتب السياسي للحركة.

وأشار إلى أن هذا التفاعل "كان له وقع في نفوس أهالي الشهداء وسكان رهط بشكل عام لما يتمتع به الشيخ رائد صلاح من احترام وتقدير من الجميع".

وتستبشر الحركة الإسلامية خيرًا في التفاعل الكبير وغير المسبوق من أهل النقب، حيث يقول أبو جامع: "شارك عشرات الآلاف في الجنائز والمظاهرات التي كانت. ونرى أن شباب النقب أصبح على وعي كامل من أنهم مستهدفون من الشرطة والمؤسسة الإسرائيلية، وفي نفس الوقت باتوا تماماً جزءً لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني الكريم، ورأينا كيف أن الشباب مستعدون للتضحية حتى بدمائهم من أجل الحفاظ على كرامتهم ووجودهم ومن أجل المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك".

وأشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية من خلال هجومها على جموع المشيعين في جنازة الشهيد سامي الجعار، كانت تريد بث الرعب في قلوب الشباب "لكنني أعتقد أن السحر انقلب على الساحر وعدنا ونحن لا نخشى الا الله سبحانه وتعالى".

فلسطينيو 48