أكد أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن المشاورات الفلسطينية-العربية ما زالت مستمرة لتحديد موعد التوجه لمجلس الأمن الدولي لتقديم مشروع إنهاء الاحتلال "ألإسرائيلي" للأراضي المحتلة.
وكشف مجدلاني، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الثلاثاء، عن ضغوطات وصفها بـ"الكبيرة" تمارس على قيادة السلطة الفلسطينية، لتأجيل أو حتى إلغاء تقديم المشروع العربي-الفلسطيني وعرضه على مجلس الأمن للتصويت.
وأوضح أن تقديم المشروع " لمجلس الأمن الدولي، غير مرتبط بأي عوامل خارجية أخرى منها الانتخابات "الإسرائيلية" المقررة في شهر مارس المقبل، مشيراً إلى أن هناك جهود فلسطينية وعربية كبيرة تبذل من أجل الاتفاق على صيغة القرار بصورته النهائية.
ولفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إلى أن اللجنة العربية المختصة بدراسة مشروع إنهاء الاحتلال ستجتمع خلال الأيام المقبلة، للدراسة والاتفاق على موعد تقديم المشروع لمجلس الأمن لضمان التصويت عليه، خاصة بعد فشل التوجه الأول قبل عدة أسابيع بسبب عدم حصوله على أصوات كافية.
وقال مجدلاني:" جهودنا ما زالت متواصلة، ونأمل خلال الفترة المقبلة أن يتم وضع كافة التجهيزات للمشروع الفلسطيني-العربي، وتقديم بصيغة توافقية تضمن التصويت عليه بنعم".
وتوقع مجدلاني، أن تقوم الإدارة الأمريكية بمعارضة المشروع أو الضغط لإفشال هذا التوجه، مشيراً إلى أن كل الضغوطات لن تثني القيادة وستقدم مشروع القرار.
وكان الفلسطينيون قدموا عبر الأردن نهاية الشهر الماضي مشروع قرار لمجلس الأمن، غير أنه فشل في الحصول على تأييد التسعة أصوات اللازمة من أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 عضواً.
ويأمل الفلسطينيون في أن يساعدهم التغير الجزئي في تركيبة مجلس الأمن الذي تم مطلع هذا العام في توفير دعم أكبر لمشروع قرارهم، إلى جانب سعيهم أن تراكم خطوتهم الضغوط الدولية على إسرائيل.