قائمة الموقع

جلسة أممية لبحث الأوضاع بجنوب لبنان

2015-01-28T23:07:34+02:00
جنود إسرائيليون يحملون جريحا بعد هجوم صاروخي لحزب الله
باريس-الرسالة نت

طلبت فرنسا وبريطانيا الأربعاء عقد اجتماع عاجل لـمجلس الأمن الدولي لبحث اندلاع العنف على الحدود الإسرائيلية اللبنانية وذلك بعد مقتل جنود إسرائيليين بهجوم لـحزب الله على دورية إسرائيلية بمزارع شبعا اللبنانية المحتلة.

وقال رئيس المجلس كريستيان باروس ميليت إن مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة مارك غرانت طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن الوضع الحالي في لبنان.

كما أفاد دبلوماسيون بأن فرنسا قدمت طلبا مماثلا إلى مجلس الأمن، مشيرين إلى أن الجلسة ستنعقد هذه الليلة الساعة التاسعة مساء بتوقيت غرينتش.

وكانت إسرائيل أبلغت المجلس الأربعاء أنها ستمارس حقها في الدفاع عن نفسها، ودعته عبر سفيرها لدى الأمم المتحدة رون بروسور إلى "إدانة حزب الله بشكل واضح وعلني"، وذلك في رسالة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وقال بروسور إن "إسرائيل لن تقف مكتوفة اليدين بينما حزب الله يستهدف الإسرائيليين". وأضاف أن "إسرائيل لن تقبل بشن أي هجمات على أراضيها وستمارس حقها في الدفاع عن نفسها وستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية شعبها".

وطالب السفير الإسرائيلي بنزع أسلحة حزب الله وتطبيق لبنان التزاماته بهذا الشأن بموجب قرارات الأمم المتحدة. وأوقف القرار رقم 1701 الحرب بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان عام 2006.

وكان حزب الله قد أعلن في بيان صباح الأربعاء استهداف قافلة عسكرية إسرائيلية كانت تضم ضباطا وجنودا في مزارع شبعا المحتلة مما أدى لمقتل عدد منهم وتدمير عدد من المركبات، واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت لاحق بمقتل ضابط وجندي وإصابة سبعة آخرين في العملية.

ورد الجيش الإسرائيلي على العملية بقصف استهدف محيط بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان إضافة إلى محيط بلدة المجيدية قرب مزارع شبعا، مما أدى إلى مقتل جندي إسباني يعمل ضمن قوات اليونيفيل الأممية العاملة في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية اللبنانية إن عملية حزب الله استهدفت قافلة عسكرية إسرائيلية "موجودة في الأراضي اللبنانية المحتلّة"، مؤكدة تمسك لبنان بالقرار الدولي 1701، "حماية له من الاعتداءات الإسرائيلية".

وجاء هجوم حزب الله بعد نحو أسبوعين على مقتل ستة من عناصره في غارة إسرائيلية في الجولان السورية المحتلة.

وبعد تصعيد جزئي من الجانب الإسرائيلي، عاد الهدوء الحذر إلى المنطقة وسمح الجيش الإسرائيلي لسكان البلدات المتاخمة للحدود مع لبنان وسوريا بالعودة إلى حياتهم الطبيعية وأعادت فتح مطارين للرحلات الداخلية.

اخبار ذات صلة