قائمة الموقع

10 أسباب غيّرت السياسة السعودية اتجاه مصر واتفاق صالح والحوثي على الحكم

2015-02-24T13:58:50+02:00
الملك السعودي الراحل أكبر داعمي السيسي
الرسالة نت-صحف عربية

نشرت صحيفة "الشعب" المصرية تقريرا بعنوان "10 أسباب غيّرت السياسة السعودية اتجاه مصر"، استهلته بتأكيد الدور الكبير الذي قام به العاهل الراحل عبد الله بن عبد العزيز في دعم "الانقلابيين".

ومن الأسباب العشرة بحسب "الشعب" أن الملك سلمان يريد تثبيت ملكه، لذلك فهو منشغل بالشأن الداخلي أكثر، أزمة النفط العالمية التي تلقي بظلالها على الأوضاع في المملكة، الهلال الشيعي الذي تقوده ايران يحيط بالمملكة من كل جوانبها، مرور أكثر من 19 شهرا على الانقلاب في مصر، دون أن يستطع السيسي فرض سيطرته على الأمور، التسريبات التي خرجت من مكتب السيسي والتي أهان فيها دول الخليج ووصفها بأنها أنصاف دول، التقارب المصري مع روسيا يزيد من تباعد مصر عن المملكة، السعودية تسعى لتوطيد علاقاتها مع تركيا ،  العلاقة التاريخية بين السعودية والاخوان.

اتفاق صالح والحوثي على تقسيم الحكم

ونقلت صحيفة "اليقين" اليمنية عن مصادر سياسية القول إن هناك اتفاقا بين الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والحوثي على تقاسم الحكم بينهما، وإدارة المرحلة القادمة وفق تحالف بينهما ترعاه إيران وتكون هي المرجعية والضامن للتنفيذ.

وقالت إن اتفاق صالح والحوثي برعاية إيران يتضمن تقاسم الحكم خلال فترة انتقالية جديدة ومناصفة المناصب العسكرية والمدنية واستبعاد أي شركاء.

وأشارت إلى أن الاتفاق ينهي جدل البرلمان بينهما بإبقاء المجلس بأغلبية وهيمنة لصالح كغرفة أولى، وإضافة غرفة ثانية بهيمنة حوثية على أن يتضمن آلية عمل البرلمان بغرفتيه بما يحقق الشراكة في القضايا المهمة ويتضمن الشراكة في لجنة الانتخابات.

 قتل الأبرياء

وفي مقال لعزمي بشارة نشرته "العربي الجديد"، بعنوان "قتل الأبرياء ووزر الموقف"، يقول: "لا يحتاج المرء إلى خيال واسع، كي يتصور حجم البؤس الذي يدفع معيلين لترك بلدهم، والكدح في ليبيا، من أجل لقمة العيش، حتى في الظروف السائدة فيها حاليا. ولكن، ليس من السهل تخيّل الدافع إلى قتلهم بطريقة وحشية، والتباهي بالفعلة الشنعاء بتصويرها".

ويضيف بشارة "في تاريخ الأنظمة العربية الحاكمة موبقات قتل وتعذيب ضد معارضيها من دون تصوير. وقد شهدت الثورة السورية، في بداياتها، تسجيلات بدائية، بالهواتف المحمولة، لما تقوم به قوات النظام من عمليات قتل وتعذيب، وعجز من يتلقى الضرب والإهانات، بما في ذلك الدوس بالنعال؛ وذلك بغية نشر الرعب والرهبة في قلوب المعارضين، بتصوير ما ينتظر كل من يقع في أيدي هذه القوات".

ويكمل: "لم تكن إدانة عنف النظام لتأخذ بالاعتبار أي سلوك للمعارضة. فلا شيء في الدنيا يبرر مثل هذا العنف والإذلال ضد الجسد والنفس الإنسانييْن. هذا هو الحكم الأخلاقي الذي يعكس صحة المجتمعات، ومصداقية القوى السياسية في معارضتها الاستبداد. وهكذا يجب أن يكون الموقف من قتل واحد وعشرين عاملا مصريا، لأنهم بشر. الإدانة الأخلاقية الصافية لا يهمها "قدسية الدم المصري"، بل قدسية حياة البشر، ولا تأخذ بعين الاعتبار انتماء هؤلاء الديني أو العرقي أو غيره.

اخبار ذات صلة