وجهت العديد من الجهات السياسية والحقوقية انتقادات لاذعة لدور السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية في معالجة أزمة مخيم اليرموك في سوريا، مؤكدةَ غياب شبه تام للسلطة في حل هذه الأزمة منذ بدايتها قبل عامين.
وانتقد خالد عبد المجيد أمين سر لجنة المتابعة العليا لفصائل المقاومة، دور السلطة مؤكدًا غياب دورها بالكامل، الأمر الذي يضع تساؤلات عدة حول موقف السلطة وتخليها عن أداء مسئولياتها.
وقال عبد المجيد لـ
، إن السلطة لم تتحرك فعليًا في الأزمة الأخيرة، ولم يكن على مستوى الحدث الذي يعيشه اليرموك.
ويتفق علي بركة ممثل حماس في لبنان مع سابقه، حيث قال إن دور السلطة تراجع في إدارة الأزمة الأخيرة، على عكس ما بذلته منظمة التحرير سابقًا من أدوار في حل بعض أزمات المخيم.
ودعا بركة إلى ضرورة الارتفاع عن الخلافات الداخلية والقيام بالمسئوليات الوطنية إزاء ما يتعرض له اليرموك، مشيرًا إلى وجود اتصالات تجريها حركته مع الأطراف المعنية من أجل الوصول إلى تسوية لإنهاء الأزمة.
ومن جهته، دعا أحمد حسين المدير التنفيذي لمجموعة فلسطينيو من أجل سوريا، السلطة للقيام بمسئولياتها، مستغربًا حالة الصمت المريب التي تمارسه السلطة اتجاه أزمة اليرموك.
واستشهد 2779 فلسطيني منذ اندلاع الأزمة السورية في مخيم اليرموك، فيما سيطرت داعش على مخيم اليرموك بشكل شبه كامل، وقتلت العديد من النشطاء باليرموك.