استشهد الأسير المحرر رامي كمال شلاميش اليوم السبت، من بلدة برقين قضاء جنين بعد صراعٍ مع المرض.
وأصيبَ شلاميش بالمرض نتيجة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال (الإسرائيلي).
وتتعمد سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون، وتجريب أدوية على الأسرى المرضي، ومنعهم من أدنى حقوقهم العلاجية.
من جهته, حذر مركز الأسرى للدراسات من ارتفاع عدد شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة من شريحة الأسرى المرضى المعرضة حياتهم للخطر في أعقاب استشهاد الأسير المحرر
وأوضح المركز أن الاحتلال يمنع اجراء العمليات الجراحية وتقديم العلاجات المناسبة، كما ويرفض ادخال طواقم طبية، ويرفض تسليم ملفات الأسرى المرضى لعرضها على أطباء خارج السجون.
وبيّن وجود ارتفاع ملحوظ في عدد الأسرى المصابين بالأمراض المزمنة كالاصابة بمرض السرطان والقلب والسكر والضغط، إضافة لتصلب الشرايين والكلى وغير ذلك من أمراض مزمنة.
وأشار إلى أن الاحتلال غير ملتزم بالقوانين والمواثيق الدولية ، ويمارس التعذيب داخل السجون، داعيًا المجتمع الدولي إلى ضرورة العمل على حماية الاتفاقات والمواثيق الدولية الضامنة لحقوق الأسير، والتي تنتهك بشكل دوري على يد الاحتلال.