واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة، اعتداءاتها على الحريات العامة، ومخالفتها للقانون الفلسطيني، حيث اعتقلت مواطنًا واحد، فيما واصلت اعتقال العشرات دون تقديم تهمٍ تدينهم، بينما أجرت عدة تنقلات لمعتقلين سياسيين بين سجونها المختلفة.
ففي محافظة طولكرم، اعتقل جهاز المخابرات العامة الأسير المحرر محمد أبو ليفة (40 عامًا) بعد مداهمة منزله ليلًا، وهو مدير مركزٍ الرياضي، ومعتقل سياسي سابق.
وفي محافظة سلفيت، نقل جهاز المخابرات الطالب في كلية الشريعة بجامعة النجاح براء عبد الله إلى سجن الجنيد بنابلس، وذلك بعد أن رفض الجهاز في البداية إخبار ذويه بمكان احتجازه.
أما في محافظة رام الله، فيواصل المعتقل السياسي إسلام حامد إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 70 يومًا، للمطالبة بالإفراج عنه من سجون مخابرات السلطة.
وفي محافظة جنين، مدد جهاز المخابرات الطالب بجامعة القدس المفتوحة قسام مأمون نجم (24 عاما) لمدة 7 أيام على ذمة المحافظ، وهو من بلدة سيريس.
كما نقل جهاز المخابرات بجنين المعتقلين الشقيقين علي أسعد حمران (25 عامًا) وكامل أسعد حمران (30 عامًا) إلى سجن الجنيد المركزي بنابلس، وهما من بلدة عرابة.