عائلة حمد تحمل السلطة مسؤولية اعتقال الاحتلال لنجلها

الأسير لدى سلطات الاحتلال فادي حمد
الأسير لدى سلطات الاحتلال فادي حمد

رام الله-الرسالة نت

حمّلت عائلة الأسير لدى سلطات الاحتلال فادي حمد، السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن اعتقال نجلها فجر اليوم الاربعاء، والذين منعه الاحتلال للمرة الثالثة على التوالي من إقامة عرسه بعد تحديد موعده.

وقالت العائلة في تصريح صحفي لها، إن أجهزة الأمن التابعة للسلطة تتحمل المسؤولية الكاملة عن اعتقال نجلها فادي، الذي تعرض لظلم كبير عبر توجيه تهم باطلة له خلال اعتقاله الأخير لدى جهاز المخابرات الذي حاول إدخاله في قضية مفبركة لا أساس لها من الصحة.

وشددت العائلة على أن نجلها الذي تعرض لتعذيب شديد خلال اعتقاله لدى مخابرات السلطة، وأضرب عن الطعام لمدة 37 يومًا على التوالي، أثبت براءته من كل التهم الموجهة له، وأن أجهزة السلطة التي فشلت في توريطه بمخططها الظالم، هي من تتحمل مسؤولية إعادة اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال.

وطالبت العائلة كافة مؤسسات حقوق الإنسان العاملة في الأراضي المحتلة، إلى متابعة قضية نجلها الذي تلاحقه الاعتقالات التعسفية من كل جانب، داعيةً جميع القوى والفصائل الفلسطينية إلى الضغط على السلطة بكل الوسائل من أجل وقف التنسيق الأمني الذي أنهك الشباب الفلسطيني المقاوم.

وشددت العائلة على أن التنسيق الأمني هو الذي لا زال يحرم نجلها وخطيبته من إكمال زفافهما، حيث جاءت اعتقالاته الأخيرة متزامنة وبشكل كبير بين الطرفين، فمع خروجه من سجون السلطة يعود ويعتقله الاحتلال، وما إن يفرج عنه من عند الاحتلال ليلحقه اعتقال جديد لدى أجهزة السلطة.