قال كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل فلسطين المحتلة، إن شرارة الانتفاضة التي انطلقت بمدن الضفة والقدس المحتلتين، بداية شهر أكتوبر الجاري، شكلت طوق وحماية للمقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وأكد الخطيب، في تصريح لـ"الرسالة نت"، أن الاحتلال كان قريباً جداً، من تنفيذ مخططاته العنصرية والتهويديه والتقسيمية داخل المسجد الأقصى، لكن الهبة الشعبية الكبيرة منعته من تنفيذ تلك المخططات وشكلت خطاً أحمراً لا يمكن تجاوزه".
وأوضح أن الانتفاضة الشعبية كان لها أثرا كبيراً في بث روح التحدي والصمود ومواجه الاحتلال (الإسرائيلي) ومستوطنيه المتطرفين، واليوم لا يمكن "لإسرائيل" أن تنفذ أي مخطط عنصري تجاه الأقصى، إلا وتجد أمامها صمود وتحدي كبيرين".
وتابع الخطيب: "المعادلة اليوم تغيرت في مدن الضفة والقدس، والاحتلال بات يعلم جيداً أن الشعب الفلسطيني لن يصمت أبدا، وسيثور في كل وقت وحين يشعر بأن مقدساته تهان أو تنفذ بحقها مخططات عنصرية واستفزازية".