المحرر علان: السجون تغلي والأسرى مقبلون على "ثورة"

الأسير المحرر محمد علان
الأسير المحرر محمد علان

الرسالة نت- نادر الصفدي

أكد الأسير المحرر محمد علان، أن إرادته القوية في خوض الإضراب المفتوح عن الطعام، الذي استمر أكثر من شهرين، أجبر الاحتلال "الإسرائيلي" على الرضوخ لمطالبه والاستجابة لها، بعد مماطلات طويلة مع جهاز المخابرات الإسرائيلية.

وقال علان، عقب الإفراج عنه ليلة أمس، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الخميس، اليوم انتصرت، وغداً سيتنصر مئات الأسرى الفلسطينيين، المتواجدين داخل السجون "الإسرائيلية"، بعد تهديداتهم بخوض اضرابات جديدة عن الطعام داخل السجون.

وأضاف:" انتصاري في معركتي داخل السجون، ليس الاول ولن يكون الأخير، وما حققته هو نصر جديد يضاف إلى سجل النصر الحافل الذي حققه عدد كبير من الأسرى المضربين عن الطعام، وانتهاء ملفهم بالحصول على الحرية الكاملة".

ووصف علان، الأوضاع داخل السجون بأنها "تغلي وخطيرة للغاية، بسبب ممارسات إدارة مصلحة السجون القمعية بحق الأسرى، وخاصة المرضى منهم وأصحاب الأحكام الإدارية، قائلاً:" ما نشهده داخل السجون حرب شرسة لا تعرف قوانين ولا إنسانية ضد الأسرى، وهم مقبلون على ثورة جديدة ضد السجان".

وطالب المحرر علان، الجهات الفلسطينية والعربية والدولية المختصة بالتحرك العاجل، لتفعيل قضية الأسرى في المحافل الدولي كافة، والضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" للإفراج عن الأسرى المرضى، والذين حكم عليهم إدارياً.

وافرجت سلطات الاحتلال عن الأسير محمد علان أمس الأربعاء، بعدما أضرب عن الطعام 65 يوماً متتالية احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

وأعادت سلطات الاحتلال اعتقال الأسير علان، في منتصف أيلول الماضي فور خروجه من مستشفى "برزلاي" في مدينة عسقلان، رغم تلقيه عرضا بالإفراج عنه وعدم تجديد الاعتقال الإداري له، مقابل فك إضرابه، حيث كان يخضع للعلاج منذ نحو ثلاثة أشهر، عقب فك إضرابه عن الطعام، الذي استمر 65 يوما.

يشار إلى أن الأسير علان خاض إضرابا عن الطعام في السادس عشر من حزيران الماضي، وبعد تدهور وضعه الصحي، عرضت عليه نيابة الاحتلال العسكرية الإفراج عنه في الثالث من تشرين الثاني الجاري وعدم تجديد الاعتقال الإداري له، مقابل فك إضرابه.

والأسير المحرر علّان (30 عاماً)، من قرية عينابوس في محافظة نابلس، وهو محام، قد اعتقله في 16 تشرين الثاني 2014.