قائمة الموقع

أوباما يطالب بمساهمة عسكرية أكبر ضد تنظيم الدولة

2015-12-14T21:40:12+02:00
واشنطن – الرسالة نت

توعد الرئيس الأميركي باراك أوباما بقتل وملاحقة قادة تنظيم الدولة الإسلامية واستعادة الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم في سوريا والعراق.

وفي سبيل إحراز تقدم أسرع على الأرض طلب أوباما من وزير دفاعه آشتون كارتر التوجه إلى الشرق الأوسط  للحصول على مزيد من المساهمات العسكرية من الحلفاء في المنطقة في دعم عمليات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة.

وخلال إيجاز صحفي في مقر وزارة الدفاع الأميركية الاثنين عقب اجتماع مع مجلس الأمن القومي للوقوف على تطورات الحرب ضد تنظيم الدولة أشار أوباما إلى أن المعركة ضد التنظيم لا تزال صعبة، لذلك طالب بمواصلة الحملة بوتيرة أسرع.

وأضاف الرئيس الأميركي: "تماما مثلما تبذل الآن الولايات المتحدة  المزيد في هذه الحرب، ومثلما يبذل حلفاؤنا فرنسا وألمانيا وبريطانيا وأستراليا وإيطاليا المزيد فإنه لابد أن يفعل الآخرون نفس الشيء". لكنه لم يحدد الدول التي سيزورها وزير دفاعه.

وفي هذا السياق ذكر الرئيس الأميركي قائمة من الإنجازات التي حققتها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد الدولة، وأشار إلى أن التنظيم خسر مساحات كبيرة من الأراضي التي كان يسيطر عليها في السابق بلغت نحو 40% من الأراضي في العراق, ومناطق واسعة في سوريا, كما تم طرد عناصر التنظيم من معظم المناطق الحدودية بين سوريا وتركيا وفق ما أفاد أوباما.

وبخصوص خسائر تنظيم الدولة البشرية أوضح أوباما أن التحالف استهدف زعمائه واحدا تلو الآخر، وبعد أن عدد اسماء قادة التنظيم الذين قتلوا في عمليات التحالف، حذر الرئيس الأميركي من أنه لا يمكن لقادة تنظيم الدولة أن يختبئوا، مؤكدا أن هؤلاء القادة هم الهدف التالي. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة والتحالف يضربون تنظيم الدولة بقوة أشد من أي وقت مضى حسب تعبيره.

وتعرض أوباما لانتقادات من الجمهوريين الذين  يتهمونه بعدم فعل ما يكفي للتصدي لتنظيم الدولة لا سيما منذ هجمات باريس والتي قتل فيها 130 شخصا وتبناها تنظيم الدولة وعقب هجوم سان برناردينو في كاليفورنيا حيث تعتقد السلطات أن الزوجين اللذين قتلا 14 شخصا تحركا بإلهام من تنظيم الدولة.

وسعى البيت الأبيض لتفنيد تلك الانتقادات بتوضيح التقدم الذي تحقق منذ الصعود السريع لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا قبل أكثر من عام.

الجزيرة نت

اخبار ذات صلة