اعتبر الأب مانويل مسلم رئيس دائرة العالم المسيحي في منظمة التحرير الفلسطينية، أن إحراق منزل عائلة المواطن إبراهيم محمد دوابشة الشاهد الوحيد على جريمة إحراق عائلة دوابشة هي سياسة "إسرائيلية" لتهجير الفلسطينيين من منازلهم.
وقال الأب مسلم في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" مساء اليوم الثلاثاء، "إنّ إحراق منزل عائلة إبراهيم دوابشة؛ لن يطمس حقيقة جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين".
وكان مستوطنون قد حرقوا فجر الأحد الماضي، منزل المواطن إبراهيم محمد دوابشة وهو الشاهد الوحيد في قضية إحراق عائلة سعد دوابشة، مما أدى إلى إصابته وزوجته بالاختناق.
وأشار الأب مسلم، إلى أن جيش الاحتلال يقدّم التسهيلات للمستوطنين للاعتداء على الفلسطينيين وحرق منازلهم ما ينذر بكارثة مستقبلية تهدد منازل الفلسطينيين.
وأكد أنه أجرى اتصالات عدة مع مؤسسات حقوقية أوروبية لشرح جرائم المستوطنين بحق الفلسطينيين والمسيحيين في الأراضي الفلسطينية.
وزار الأب مانويل مسلم منزل عائلة إبراهيم دوابشة، وأثنى على شجاعتهم وصبرهم في مواجهة قطعان المستوطنين "الإسرائيليين"، وغرس شجرة زيتون أمام منزل العائلة كرمز على صمودهم.