قائمة الموقع

"الرسالة.نت" تكشف فحوى رد الاحتلال على مطالب السلطة

2016-03-31T11:00:09+03:00
1-e1425909438596
الرسالة نت- نادر طلال

كشف مسئول فلسطيني رفيع المستوى في السلطة، عن فحوى الرسالة التي قدمها الاحتلال "الإسرائيلي" لوفد السلطة الذي التقاه ليلة أمس في مدينة القدس المحتلة.

وقال المسئول، في تصريح خاص لـ "الرسالة نت"، الخميس: "إن الرد الإسرائيلي على المطالب التي تقدمت بها السلطة مؤخراً له، عبارة عن مطالب مقابل الموافقة على بدء مرحلة جديدة في العلاقات بين الجانبين".

وأوضح أن المطالب الإسرائيلية تمثلت بـ "تكثيف التعاون الأمني بين السلطة وإسرائيل لمنع الجيش من اقتحام مدن الضفة وإلا ستسمر عمليات الاقتحام".

وأشار إلى أن المطلب الثاني، تمثل بأن تعمل السلطة وأجهزتها الأمنية على وقف التحريض الإعلامي بشكل فوري، ضد "إسرائيل" ودعم "انتفاضة القدس"، وخاصة على وسائل حركة "فتح" والتابعة للسلطة، ومراقبة شديدة على الجامعات وطلبة المدارس.

وتابع:" المطلب الثالث هو أن تنصب السلطة الفلسطينية حواجز عسكرية مكثفة بين مدن الضفة والقدس لمراقبة السيارات وحركة تنقل الفلسطينيين وتفتيشهم، منعاً لتنفيذ أي عمليات ضد أهداف إسرائيلية".

وذكر المسئول الفلسطيني، إلى أن المطلب الإسرائيلي الرابع تمثل في تكثيف اللقاءات الأمنية والسياسية بين الجانبين، وأن يكون هناك لقاء كل أسبوع بالقدس.

وكشف، أن قيادة السلطة ستعقد الإثنين المقبل اجتماعاً "هاماً" في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، لمناقشة الرد والمطالب الإسرائيلية الأخيرة، لأخذ الخطوات اللازمة من قبل السلطة، فيما يتعلق بقرار المجلس المركزي بقطع كل أشكال العلاقات مع الاحتلال.

وكان مصدر فلسطيني، صرح اليوم إن:" لقاء أمنيا عقد الأربعاء بين مسئولين فلسطينيين وإسرائيليين في مدينة القدس لبحث الأوضاع الميدانية في الأراضي الفلسطينية "، وذكر المصدر أن الوفد الفلسطيني تسلم رد "إسرائيل" بشأن مستقبل الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين وحملها إلى القيادة الفلسطينية.

وضم الوفد الفلسطيني بحسب المصدر، رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني اللواء زياد هب الريح.

وكان المجلس المركزي الفلسطيني الذي يعتبر برلمان منظمة التحرير الفلسطينية قرر في اذار/ مارس من العام الماضي وقف التنسيق الأمني، وإعادة النظر بالاتفاقات المعمول بها مع إسرائيل كرد على استمرار تعثر عملية السلام.

وترفض فصائل فلسطينية أبرزها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أي شكل من التنسيق الأمني مع "إسرائيل".

وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء الصراع المستمر منذ عدة عقود.

اخبار ذات صلة