تستعد الأمم المتحدة لاستضافة مراسم توقيع اتفاق باريس للمناخ في الثاني والعشرين من أبريل/نيسان الجاري.
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، تشارك أكثر من 155 دولة في المراسم، بينها 60 على مستوى الرؤساء. وسيكون اتفاق باريس مفتوحا للتوقيع من قبل الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في 22 إبريل/نيسان أي "النص الأصلي للاتفاق"، وسيبقى الباب مفتوحا للتوقيع لمدة سنة واحدة، وينتهي في 21 إبريل 2017.
وكان مؤتمر باريس، وهو مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ، اعتمد ما يسمى "اتفاق باريس" في 12 كانون الأول الماضي متضمنا تفاهما مشتركا حول بنود نظام مكافحة تغير المناخ.
ومن أبرز نقاط الاتفاق، الحد من ارتفاع الحرارة "أدنى بكثير من درجتين مئويتين" ومراجعة التعهدات الإلزامية "كل خمس سنوات" وزيادة المساعدة المالية لدول الجنوب، بالإضافة إلى وضع آلية مراجعة كل خمس سنوات للتعهدات الوطنية التي تبقى اختيارية على أن تجرى أول مراجعة إجبارية عام 2025، ويتعين أن تشهد المراجعات التالية "إحراز تقدم".
ومن متطلبات دخول الاتفاق حيز التنفيذ، وكي يصبح اتفاق باريس ساريا، قال رئيس قسم المعاهدات بمكتب الشؤون القانونية بالأمم المتحدة سانتياغو فيلالباندو: إن دخول اتفاق باريس حيز التنفيذ يتطلب أمرين، أولهما قبول 55 دولة الاتفاق من أجل أن يدخل حيز التنفيذ، وثانيهما أن تأتي هذه التصديقات (55 دولة) من دول تمثل 55 في المئة من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم". وتقول الأمم المتحدة: إن انبعاثات غاز الدفيئة الناشئة عن الأنشطة البشرية بلغت أعلى مستوى لها في التاريخ.
المصدر: وكالة الأنباء الإسلامية