فلسطين المحتلة-الرسالة نت
تصاعد مستوى الرعب لدى الجمهور الإسرائيلي في البلدات والمدن المحتلة، وخاصة بعد المناورات الأخيرة التي أجراها حزب الله في الجنوب من جهة.
وترجمت هذه المخاوف ما قابلها من مناوارت صهيونية داخل المدن تحسباً لهجمات صاروخية، وذلك في إطار المناورات الصهيونية" نقطة تحول 4".
ولعل دوي صفارات الإنذار عصر اليوم في "تل أبيب وحولون وبات يام"، أحدث حالة من الرعب لدى المغتصبين الصهاينة من سكان هذه المدن المحتلة.
وذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، أن حالة من الرعب انتابت سكان المدن الإسرائيلية بعد أن دوت أن صفارات الإنذار دون أن تبلغ قيادة الجبة الداخلية سكان تلك المدن بأنها ستشغل صفارات الإنذار.
واضافت أن عدم الإبلاغ المسبق من قبل قيادة الجيش الصهيوني جعل معظم سكان تلك المدن يعتقدون بان صفارات الإنذار هذه المرة حقيقية وليست وهمية، وذلك علي ضوء ما يسمعونه من أن الجيش اللبناني وحزب الله يجرون مناورات عسكرية في لبنان.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي اليوم، أن عشرات الإسرائيليين فروا وهم في حالة رعب عندما كانوا على متن الحافلة رم ( 5) التابعة لشركة دان.
ووفقا للتقرير فقد صرخ أحد ركاب الحافلة، والذي كان يجلس في آخر مقعد في الحافلة بصوت مرتفع ( الله واكبر اذبح اليهود) .
وعند سماع ركاب الحافلة صراخه، توقف السائق وهرب هو وجميع ركاب الحافلة، ومن ضمنهم الشخص المجهول الذي صرخ مكبرا الله واكبر سنذبح اليهود لداخل المحال التجارية.
وأشارت القناة العبرية أن ركاب الحافلة من كان في حالة إغماء خشية من أن يكون هذا الشخص مفخخ ويحمل عبوة ناسفة، ولكن بعد وصول قوات الشرطة الإسرائيلية للمكان لم يحدث شي، واتضح أن الشخص فر من المكان.
وأضافت، أنه بعد أن رأى المشاة ركاب الحافلة يفرون خشية من وجود استشهادي فروا أيضا من المكان إلى داخل المحال المفتوحة.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية بعد ذلك انتهاء أعمال التمشيط بحثاً عن هذا الشخص الذي يعتقد بأنه استشهادي فلسطيني، حسب القناة العبرية.
وفي وقت سابق من صباح اليوم لاحقت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي والشرطة وبمساعدة طائرات الهيلوكبتر شاب وفتاة في مدينة تل أبيب المحتلة، بعد شكوك كبيرة بنيتهما تنفيذ عملية.
وأوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن شاباً كان يلبس معطفا صرخ أثناء تواجده في باص رقم (5) "الموت لليهود" ما دفع الركاب للهرب من الباص بعد توقفه في شارع "ديزنغوف" في مدينة تل ابيب حيث حاولت الفتاة منعهم من النزول عندما وقفت في مقدمة الحافلة والشاب في الجزء الخلفي.
وفي أعقاب ذلك، استدعيت قوات كبيرة من الجيش والشرطة الإسرائيلية التي أقامت الحواجز على مفترقات الطرق، وباشرت في أعمال البحث عن الشاب والفتاة بعد أن هرباً من المكان.