قائمة الموقع

وساطة سعودية لإنهاء "التوتر" بين قطر والبحرين

2010-05-29T06:06:00+03:00

دبي – الرسالة نت

أثمرت وساطة سعودية قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بين البحرين وقطر أدت إلى تقدم تجاه حل الكثير من المشاكل العالقة بين البلدين.

 

عرض العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وساطته بين المنامة والدوحة في قضية توقيف قطر لصيادين قادمين من البحرين، وتسمية الأمين العام الجديد لمجلس التعاون الخليجي، حسبما ذكرت قناة العربية الفضائية.

 

وقالت العربية ان الوساطة سمحت بتحقيق تقدم لحل قضية عشرات الصيادين البحرينيين المعتقلين في قطر والذين سيطلق سراحهم قريبا. وكان مسؤول بحريني عبر عن اسفه لتوقيف قطر 97 صيادا قادمين من البحرين بينهم 75 وافدا آسيويا و22 بحرينيا، تم الإفراج عن خمسة منهم.

 

والسعودية وقطر والبحرين أعضاء في مجلس التعاون الخليجي الذي يضم ايضا الإمارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عُمان.

 

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الوساطة السعودية نجحت في حلحلة الجدل حول هوية الأمين العام الجديد لمجلس العاون الخليجي الذي سيخلف في نيسان (ابريل )2011 القطري عبدالرحمن العطية.ويفترض أن تتسلم البحرين هذا المنصب. إلا ان قطر تعارض وصول مرشح المنامة محمد المطاوع الذي شغل منصب وزير الإعلام.

 

وقالت وكالة أنباء البحرين إن مملكة البحرين قررت ترشيح عبداللطيف بن راشد الزياني لمنصب الأمين العام للمجلس اعتبارا من الأول من نيسان (ابريل )2011، وذلك استجابة لرسالة تلقاها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة من العاهل السعودي.ونقل الرسالة الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني.

 

وقالت الوكالة إن البحرين "عبرت عن تقديرها للجهود السعودية لحل قضية الامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي وتثمن عاليا وساطة" العاهل السعودي "وجهوده الكبيرة لتعزيز العلاقات الاخوية بين دول المجلس التعاون وزيادة سبل التفاهم والتنسيق المتبادل بينها".

 

وتابعت البحرين انها "لم تتردد في دعم هذه الجهود التي تعكس العلاقات الاخوية المتينة مع السعودية وتشكل التزاما راسخا للمبادئ والاهداف العليا" لمجلس التعاون.

اخبار ذات صلة