قائمة الموقع

الرجوب: لن تستطيع أي قوّة فرض دحلان رئيسًا لفتح

2016-06-02T16:18:09+03:00
محمد دحلان
الرسالة – محمود هنية

 أكد زياد الرجوب عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن أطرافًا إقليمية تريد أن تأتي برئيس لفتح عبر الضغوطات على الحركة.

 وقال في تصريح خاص لـ "الرسالة نت" مساء اليوم الخميس، "لن تستطيع أي قوة أن تفرض محمد دحلان القيادي المفصول من الحركة لقيادتها دون إرادتها".

 وأضاف الرجوب: "لا يوجد توافق على شخص بعينه يمكن أن يخلف أبو مازن في القيادة، ولا حتى ماجد فرج لأنه ليس الرجل الثاني في الحركة، ولكن وقت الأزمة فتح قادرة على انتاج شخص يخلف الرئيس".

وأشار الرجوب وهو أحد الأشخاص الموقعين على وثيقة يطالبون فيها الحركة بعقد اجتماع للمجلس الثوري لها، إلى أن أي اجتماع مقبل استثنائي سيناقش قضية التجنح في فتح، وسيدعو إلى فصلهم وعزلهم.

وقد وقع 47 عضوا في المجلس الثوري على وثيقة يدعو الحركة لعقد جلسة استثنائية للمجلس.

وكان عدلي صادق عضو المجلس الثوري لحركة فتح، قد كشف لـ"الرسالة نت"، عن وجود عرض مصري للمصالحة بين دحلان وعباس، وقد وافق دحلان عليها بشروط.

واستطرد الرجوب: "إن الجلسة لن تعقد دون إصرار والحاح الموقعين، والهدف من وراء الدعوة؛ مناقشة الوضع التنظيمي الداخلي خاصة قضية المؤتمر الفتحاوي الذي تأخر انعقاده وعضوياته وبحث آليات إبرامه، إضافة إلى قضايا سياسية تناقش طبيعة المرحلة الراهنة في ظل المتغيرات السياسية القائمة".

وأكدّ أن قضية ما تعرف بالتجنح من القضايا الأساسية التي تواجه الحركة، "ولكنها ليست القضية الأساسية التي دفعتهم لعقد الجلسة الطارئة".

وردًا على سؤال حول دعم الامارات ومصر لدحلان، أجاب الرجوب "فتح هي التي تقرر من يقودها وليس الإقليم، والكل يدّعي أن الإقليم في جيبه ولكن الأمر ليس بهذه الصورة".

وأضاف "كم سيعمر دحلان أو أي تكتل يفرض على فتح، في النهاية لن تتحقق إلا رغبة قواعد ونظم الحركة".

وأوضح أن اختيار خليفة عباس هي من مهام اللجنة المركزية لفتح، وإن عجزت فسيتدخل المجلس الثوري للحركة لكي يختار شخصًا.

وأكدّت مصادر داخل فتح لـ"الرسالة نت" عن انزعاج أبو مازن من الضغط الاماراتي المصري عليه لإعادة دحلان للحركة.

اخبار ذات صلة