دمشق – الرسالة نت
وصف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دمشق موسى أبو مرزوق مهاجمة إسرائيل لأسطول المساعدات الإنسانية المتجه إلى قطاع غزة وقتلها للمتضامنين مع كسر حصار القطاع بالقرصنة والعمل الهجمى "الذي يعود بنا للعصور الوسطى ، مشددا على أن المطلوب الآن ليس رد حماس على هذا الأعتداء الهمجي وإنما المطلوب في الحقيقة هو رد فعل الدول التي شاركت منها عناصر وضمائر حية في تلك التظاهرة التي هدفت لكسر الحصار عن غزة".
وأوضح أبو مرزوق في تصريح له لوكالة الأنباء الألمانية بالقول " المطلوب الآن هو تحرك من مصر لأنه كان هناك ممثلين عن مصر على هذه السفينة وكذلك مطلوب تحرك من الجزائر والأردن والكويت وكل الدول العربية لوجود ممثلين عن تلك الدول على متن هذه السفينة"
وتابع "هناك ما يقرب من أربعين دولة مشاركة في هذه التظاهرة، تظاهرة الإنسانية وحب الحرية ، لابد أن تتحرك الآن حكومات هؤلاء المتضامنين وان تتعامل تعاملا مسئولا مع مثل هذا الحدث ،ومطلوب ايضا ان لا تعطى الولايات المتحدة غطاء سياسيا لتصرفات اسرائيل كما تعودنا "
وقال أبو مرزوق " لا توجد علاقة لإسماعيل هنية مع أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة ، لقد كان دوره هو الترحيب بهذه السفينة وشكرهم على ما يبذلوه من جهد من أجل المحاصرين بقطاع غزة ، كما ان هذه التهديدات المفروض ان لا تكون لأنها تهديدات خارجة على القانون ، فما حدث هو قرصنة فى المياه الدولية".
وأوضح أبو مرزوق بالقول " هذا موقف ليس له علاقة بما حدث ، فهذا موقف سياسي لنا و منذ ان انطلقت هذه المفاوضات ونحن نقول ان هذه المفاوضات أجبرت عليها السلطة الفلسطينية واخذت غطاء عربيا وتجاوزات كل النقاط والخطوط الحمراء التى كانوا يتحدثون عنها ".