ساوباولو- وكالات- الرسالة نت
أكد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو أهمية انعقاد الدورة 17 للجنة تنسيق العمل الإسلامي المشترك في مجال الدعوة في مدينة ساوباولو البرازيلية.
وأشار إلى أن انعقاد الدورة في البرازيل يؤكد تضامن الدول الإسلامية مع هذا البلد ودول أمريكا اللاتينية، لافتا إلى أن الاجتماع سيعمق الوعي بإنجازات الدين الإسلامي ومساهماته في ازدهار ونماء شعوب هذه الدول.
وشدد أوغلو في كلمة له أمام الجلسة الافتتاحية للاجتماع الذي بدأ أعماله أمس الاثنين، على أن أهمية الاجتماع تأتي في الوقت الذي يمر فيه العالم الإسلامي بتحديات سياسية عديدة، مجددا تنديده بالجريمة البشعة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق مدنيين أبرياء على متن أسطول الحرية في المياه الدولية.
ولفت الانتباه إلى ما يتعرض له الإسلام من هجوم في الغرب وعلى مدى سنوات عديدة، داعيا إلى ضرورة تنسيق الجهود بين الجمعيات الإسلامية في الغرب. كما حث المشاركين في اجتماع ساوباولو على ضرورة العمل على تقديم الصورة الصحيحة للإسلام. وأعرب عن امتنانه الكبير للمبادرة النبيلة التي أطلقها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والتي تتمثل في نشر حوار الأديان على المستوى الدولي، منوها بأنها لقيت ترحابا وتقديرا دوليا عاليا.
من ناحية ثانية، لفت إحسان أوغلو إلى الإنجازات التي شهدتها منظمة المؤتمر الإسلامي على مدى الخمس سنوات الماضية، مشيرا إلى تبني قادة الدول الإسلامية الخطة العشرية في قمة مكة الاستثنائية، والتي تهدف إلى النهوض بالأمة الإسلامية لمواجهة التحديات التي تقف أمامها على كافة الصعد.
وأشار إحسان أوغلو إلى المشاريع التي تعتزم لجنة تنسيق العمل الإسلامي المشترك القيام بها في دورتها الحالية، والتي تتمثل في إنشاء محطات إذاعة تبث على الموجة القصيرة موجهة إلى إفريقيا، تقدم توعية صحية واجتماعية وبيئية وتعليمية ودعوية. وأوضح بأن هذه الإذاعات ستبث باللغات الإفريقية المختلفة. كما بيّن أن اللجنة تعتزم إنشاء مركز لتعليم اللغة العربية بغية نشر الحوار، فضلا عن أنشطة إعلامية مختلفة.
واستشهد تسعة مدنيين وأصيب العشرات واحتجز المئات يوم الاثنين عندما اغارت القوات الإسرائيلية على قافلة من سفن المساعدات تساندها تركيا كانت تعتزم كسر الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة.
ولاقى الحادث إدانة واسعة النطاق ودعت الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق نزيه لتحديد ما حدث عندما صعد الجنود