قائمة الموقع

قيادات فتحاوية تواصل تحريضها المجتمعي بحملتها الانتخابية

2016-08-13T08:13:22+03:00
صورة أرشيفية
الرسالة نت-محمود هنية

أطلقت قيادات من حركة فتح تصريحات محرضة على شرائح المجتمع الفلسطيني، طالت عوائل وشخصيات وطنية في عدد من محافظات غزة، ودعا بعضها إلى الوقيعة بين الأسر وإحداث شرخ مجتمعي.

وحرضّت القيادات الفتحاوية على بعض العوائل تحديدًا في محافظة بيت حانون، فيما دعا أحد قادة فتح عبر صفحته على الفيس بوك، موظفي السلطة بغزة لطلاق زوجاتهم حال رفضوا انتخاب قائمة حركة فتح!.

وكان القيادي في تيار دحلان عبد الحميد المصري، قد وصف سكان القطاع الذين يرغبون بانتخاب حماس بـ"البهائم"، وقال إن هؤلاء يجب ان يذهبوا الى " طبيب بيطري" للعلاج.

وقال المصري في تغريدة له عبر الفيس بوك، إن من ينتخب حماس عليه ان يفحص طبيًا لدى أقرب طبيب بيطري، وهوما أثار استياءً وغضبًا واسعا في صفوف نشطاء الاعلام الجديد.

وقد استنكرت عوائل محافظة بيت حانون، تهجم القيادي في حركة فتح ورئيس لجنة انتخابات الحركة في المحافظة يزيد حويحي عليها، واتهامها بممارسة الابتزاز ضد الفصائل.

وكان القيادي في فتح قد تهجم على العوائل خلال حفل تكريم للناجحين في السادس من يوليو الماضي، واتهم العوائل بممارسة الابتزاز لحركته وأنه لن يخضع لها.

ودعت العوائل في بيان صدر عنها، الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها فتح، لتوضيح موقفها مما أسمته "التجاوز الواضح للأعراف والتقاليد المجتمعية والسياسية". ورفض بيان العوائل تهجم القيادي بفتح عليها في الوقت الذي وفرت له ولعائلته حاضنة طيلة المراحل الماضية.

واستنكر البيان تحريض حويحي على بعض العوائل والشخصيات، ومحاولته الايقاع بين العائلات تحت ذريعة وحدة تنظيم فتح، مؤكدًا أن وحدة العوائل وشخصياتها فوق كل اعتبار.

ورفض البيان محاولة منع الحويحي ترشيح بعض أبناء العوائل الذين يحظون بثقة وحب مجتمعهم، من "أجل حسابات ضيقة".

وفي ذات السياق، خاطب القيادي في حركة فتح بمنطقة خانيونس محمد قديح، موظفي السلطة بغزة بالقول "يا موظفي السلطة الوطنية يا من تأخذون الرواتب جهزوا أنفسكم للذهاب إلى صندوق الاقتراع أنتم ونساءكم وأولادكم لتدلوا بأصواتكم لقائمة حركة فتح وإذا زوجتك ترغب في انتخاب قائمة أخرى طلقها".

وأنجر خلف هذه التحريضات بعض القيادات في منظمة التحرير، التي شبهت في حديث صحفي لها الانتخابات القادمة بروابط القرى التي شكلها الاحتلال في بداية الانتفاضة الأولى. وقال وليد العوض القيادي بحزب الشعب في مداخلة له عبر تلفزيون فلسطين: "لنعتبر أن الانتخابات البلدية الحالية مثل الانتخابات البلدية سنة 1976، والتي عملنا فيها ضد روابط القرى، فلتكن هذه الانتخابات ضد روابط القرى التي تظهر بشكل جديد ومحاولات الانفصال عن المشروع الوطني".

واعتبر نهاد الشيخ خليل المختص في الشأن السياسي، ما تحدث به العوض جزء من التحريض السياسي غير المبرر في الانتخابات المحلية.

يذكر أن الفصائل الفلسطينية قد عبرت عن تنديدها بمواقف فتح وسلوكها في العملية الانتخابية ضد حركة حماس، معتبرة أن ما تتحدث به الحركة "لغة توتيرية هدفها إلغاء الانتخابات".

وأكدّت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الشعب هو وحده من يعطي الشرعيات، وليس أي جهة أخرى كما تدعي حركة فتح. بينما اكدت الجبهة الديمقراطية، أن الانتخابات هي حق وإن مشاركة حماس فيها أمر إيجابي، رافضة لغة التحريض التي تقوم بها فتح ضد حماس.

وكذلك أكدّت المبادرة الوطنية، وجود أجندات لدى البعض الذي يحاول تخريب الأجواء الانتخابية.

وقد شنت حركة فتح هجومًا كاسحًا على حركة حماس خلال الفترة الماضية، فقط لأنها أبدت موافقتها على الدخول للانتخابات المحلية التي دعت إليها فتح وأقرها رئيس السلطة محمود عباس!.

واعتبرت قيادات بفتح أن انضمام حماس للانتخابات "ترسيخ للانقسام ونوع من الانتهازية السياسية"، وفق ادعاءهم!.

اخبار ذات صلة