اعتصم عشرات الأطفال من ذوي الإعاقة، صباح اليوم الثلاثاء، أمام مقر الأمم المتحدة بغزة، احتجاجاً على اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدير فرع منظمة الرؤيا العالمية في قطاع غزة محمد الحلبي، وإغلاق فرع المنظمة التي كانت تدعمهم على مختلف الأصعدة.
وعبر الأطفال عن غضبهم من خلال لوحات فنية جسدت مطالبهم بحقهم في العيش بسلام وكرامة، وحملوا شعارات "أعطونا الطفولة .. أعطونا السلام"، و"لا لإغلاق المؤسسات الإغاثية" وغيرها، وكذلك تسلموا مذكرة احتجاج للمفوض السامي ضد الاعتقال والإغلاق.
وفي الوقت ذاته، تحدث محمد السلطان رئيس جمعية السلاطين "بيت لاهيا" – أحد المستفيدين من رؤيا العالمية- أن الاتهامات الموجهة للحلبي باطلة، وتابع قائلاً: "هو يخدم جميع المؤسسات بما فيهم الأطفال المعاقين والمرأة والمزارعين والصيادين"، لافتا إلى دور المؤسسة العالمية البارز خلال الحرب الأخيرة على غزة واستهدافهم للأطفال المقيمين في المدارس وتلبية احتياجاتهم لرسمة البسمة على شفاههم.
وأشار السلطان، إلى أن إغلاق مؤسسة "رؤيا" في الضفة المحتلة وقطاع غزة يروق للاحتلال من أجل التضييق على الشعب الفلسطيني وزيادة فقره، مطالباً الأمم المتحدة بالتدخل لإعادة فتح المؤسسة لتستفيد من خدماتها بقية المؤسسات والمواطنين، وكذلك السعي للإفراج عن الحلبي.
وكان الحلبي اعتقل خلال عودته من الضفة إلى غزة بعد اجتماع عمل، ووجهت له تهمة تحويل مساعدات نقدية وعينية بملايين الدولارات خلال السنوات الأخيرة إلى حركة حماس وذراعها العسكري في قطاع غزة، الأمر الذي نفته الأخيرة بشدة، واعتبرته في إطار تشديد الحصار على قطاع غزة.
ومن بين الاتهامات الموجهة الى الحلبي المعتقل منذ حزيران/يونيو الماضي في وثيقة الاتهام التي نشرتها السلطات الاسرائيلية، قيامه بتجنيد شخص يعمل في منظمة “أنقذوا الأطفال” للانضمام إلى حركة حماس عام 2014.