حذّرت النائب في المجلس التشريعي سميرة الحلايقة من كارثة ديموغرافية في مدينة الخليل، بعد أن قرر الاحتلال "الإسرائيلي" بناء وحدات استيطانية جديدة في البلدة القديمة وسط المدينة.
وقالت الحلايقة في تصريح لـ"الرسالة نت"، مساء الأحد، إن البلدة القديمة تحولت إلى "مستوطنة كبيرة"، داعيةً إلى ضرورة إيقاف الخطة الاستيطانية الجديدة التي تتبناها وزارة الإسكان والتخطيط "الإسرائيلية".
وأكدت أن استهداف مدينة الخليل من قبل الجمعيات الاستيطانية يهدف لخلق واقع جديد على الأرض؛ نظرا للأهمية الدينية والتاريخية للمدينة.
وطالبت بتوحيد الجهود الفلسطينية لتعيين سياسة ترتكز على اقتلاع المستوطنات من المدن الفلسطينية، وفي مقدمتها المتواجدة في الخليل، مشيرةً إلى وجود بعض المؤسسات التي لا زالت تقف في وجه الاستيطان.
وقالت الحلايقة إن مخزون المقاومة في الخليل قادر على الوقوف في وجه مخططات الاحتلال، مضيفةً: "خير دليل على ذلك ما قامت به المدينة في انتفاضة القدس، إذ برهنت أنها موجودة في كل الميادين".
وتابعت:" كان من المفترض أن يتم مواجهة المشروع الاستيطاني منذ بدايته، قبل أن يشعر الاحتلال بعدم وجود اهتمام حقيقي بالبلدة القديمة، وهو الأمر الذي دفعه للتغول والعبث في جميع أنحاء المدينة".
وأشارت إلى أن الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكز على نشاطاته الاستيطانية في الخليل على عقيدة تاريخية ودينية منذ السبعينيات حين شهدت المدينة بناء أول مستوطنة المسماة "كريات أربع"، ليمتد من خلالها الحزام الاستيطاني إلى داخل البلدة القديمة ومحيط المدينة.
وفي سياق متصل، أكدت الحلايقة أن للتمدد الاستيطاني في الخليل آثار سلبية حقيقية على الاقتصاد الفلسطيني؛ نظرا إلى أن الخليل تمثل نقطة مركزية فيه.
ونبّهت إلى أن مخططات الاستيطان تبدأ بإنشاء الكرفانات؛ لتقليل الاهتمام الفلسطيني بما يجري، إلا أنها تنتهي بآلاف الوحدات السكنية، وجلب آلاف المستوطنين من عدة مناطق.