قائمة الموقع

كاتب سياسي: دحلان لا سوق له في الجزائر

2010-06-06T15:46:00+03:00

وكالات-الرسالة نت

شكك أستاذ العلوم السياسية الكاتب والإعلامي الجزائري عبد العالي رزاقي في المعلومات التي تحدثت عن انزعاج جزائري من القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" محمد دحلان على خلفية إدخاله لعناصر من جهازه الأمني الذي كان يعمل في قطاع غزة لهم علاقة بـ "الموساد الإسرائيلي" إلى الجزائر.

 وأكد أن دحلان لا سوق له في الجزائر التي تفتح أبوابها أمام قادة المقاومة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وغيرها وتوصدها في وجه وفود السلطة الفلسطينية.

وكانت مصادر إعلامية عربية قد نقلت مؤخراً عن مصادر جزائرية وصفتها بـ "المطلعة"، قولها بوجود استياء رسمي جزائري شديد، من عضو اللجنة المركزية لحركة ’’فتح’’ محمد دحلان بسبب مسؤوليته عن إدخال عدد من كوادر جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني إلى الجزائر، دون إبلاغ الجهات الرسمية بهوية هؤلاء

وذكر رزاقي في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" أن الجزائر من بين أحد الدول القلائل التي كتبت صحافتها ضد محمد دحلان، وقال "لا أعتقد أن الموساد في حاجة لمحمد دحلان ولا لعناصره في الجزائر، فالسفارات الأجنبية والاستخبارات الأمريكية لها يد كبيرة في الجزائر، وهم يستقبلون مسؤولي الأحزاب في سفاراتهم. ثم إن الجزائر هي البلد الوحيد الذي كتبت صحافته ضد محمد دحلان، ولهذا يصعب أن يستثمر في الجزائر".

وأضاف: "المستثمر في الجزائر هو حركة المقاومة الإسلامية حماس، فهناك استقبال مكثف لقادة حماس من قبل الأحزاب الإسلامية بل وحتى من جبهة التحرير الوطني، بينما السلطات الجزائرية حتى الآن لا تتعامل مع السلطة الفلسطينية بشكل مباشر، وهيكل السفارة الفلسطينية متوقف بناؤه منذ ثلاثة أعوام".

وتابع :" إن السلطة الفلسطينية مؤخراً أحالت الكثير من أعضائها ومنتسبيها في الجزائر إلى التقاعد مؤخراً، وبالتالي أن تسمح الجزائر لمحمد دحلان بإدخال عناصر له طردتها مصر غير وارد ليس فقط للأسباب التي ذكرت فقط، وإنما أيضا لأن كل من يأتي من مصر إلى الجزائر يظل مشكوكاً فيها حتى لو كان جزائرياً، حتى أن الجزائريين لم يقبلوا أصلاً اللقاء الذي جرى بين مبارك وبوتفليقة في فرنسا مؤخراً، وبالتالي دحلان لا وجود له في الجزائر إلا إذا كان قد دخل بأسماء أردنية فالعلاقات الجزائرية ـ الأردنية وثيقة"، على حد تعبيره.

وكان دحلان دافع مخادعاً الجزائريين  بالقول: "إنهم طلاب جاءوا لإكمال الدراسات العليا في الجامعات الجزائرية".

ويضيف الإعلامي المصري :"هؤلاء كانوا يقيمون في مصر منذ الحسم العسكري الذي قامت به حركة حماس في قطاع غزة في حزيران (يونيو) 2007، ولكن الأجهزة الأمنية المصرية رصدت عليها سلوكيات وممارسات مشينة، فضلاً عن الاشتباه بوجود ارتباطات أمنية لبعضها مع جهاز (الموساد) مما حدا بالسلطات المصرية، إلى الطلب من دحلان العمل على إخراجها إلى دولة عربية أخرى، فاختار الجزائر، مستغلاً التسهيلات الهائلة والمميزة، التي تقدمها للفلسطينيين عموماً، ولفصائل المقاومة خصوصا"..

خدمة قدس برس

 

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00