الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني

صورة غلاف الكتاب
صورة غلاف الكتاب

غزة – الرسالة نت

تعريفا بقضية الأسرى ومعاناتهم وظروفهم الاعتقالية، أصدر الباحث الفلسطيني في شؤون الأسرى ماهر حجازي كتابه الجديد بعنوان ( الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال الصهيوني .. النشأة والواقع .. أليات الدعم والتحرير )، حيث يأتي الكتاب في 350 صفحة من القطع المتوسط ويتضمن خمسة فصول رئيسة تتناول قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني.

من جانبه أكد الباحث حجازي أن كتابه يأتي في إطار نصرة الأسرى في السجون، والواجب الديني والوطني تجاه الأسرى وتخليدا لبطولاتهم ونضالاتهم، ويأتي الكتاب في ظل تصاعد الهجمة الصهيونية ضدهم وفي مرحلة ارتفعت فيها وتيرة الاضرابات الفردية التي يخضوها الأسرى الإداريون في المعتقلات.

وأشار حجازي أن الكتاب يعتبر بوصلة لكل من يريد التعرف على قضية الأسرى من الألف إلى الياء، ونوه أنه عمل من خلال الكتاب على إن يكون للأسرى بصمة في كتابه من خلال تقديم الشيخ حسن يوسف للكتاب من داخل سجن النقب الصحراوي، حيث أوصلت نسخة مختصرة عن محاور الكتاب إلى داخل السجون استند عليها الشيخ النائب الأسير حسن يوسف في تقديمه، وتعتبر خطوة تحدي للسجان واجراءاته ضد الأسرى، كما عرض الكتاب على مجموعة من الأسرى المحررين لإبداء الرأي.

ويأتي الفصل الأول من الكتاب حول ولادة الحركة الأسيرة وأبرز الانجازات التي حققها الأسرى خلال معاركهم مع مصلحة السجون والاضرابات عن الطعام، كما يتحدث الكاتب في هذا الفصل عن الحركة النسوية الأسيرة والطلاب الأسرى ويعرج على يوم الأسير الفلسطيني ومصطلحات الأسرى.

وفي الفصل الثاني يتحدث الكتاب عن واقع الأسرى في المعتقلات الصهيونية وما يتعرضون لها من انتهاكات ممنهجة تتناقض مع اتفاقية جنيف الثالثة حول معاملة أسرى الحرب، وتعريف بالسجون الصهيونية بالإضافة إلى جداول احصائية مختلفة حول أعداد الأسرى في السجون، وكذلك التطرق للمحاكم الصهيونية والأحكام الصادرة بحق الأسرى، ويفرد الكاتب عدة صفحات للحديث عن شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية وأساليب التعذيب النفسية والجسدية التي تتبعها مصلحة السجون ضد الأسرى وعائلاتهم.

كما يناقش الفصل الثاني ملف الاعتقال الإداري وقضية الأسرى المرضى وما يتعرضون له من اهمال طبي متعمد، وكذلك سرد العديد من شهادات للأطفال الأسرى حول الانتهاكات التي يتعرضون لها، ويتطرق إلى قضية نواب الشرعية المختطفين في السجون الصهيونية، وايضا ملف خاص بالانتهاكات الصهيونية بحق الأسرى كالعزل الانفرادي وحرمان الأسرى من الزيارات والتعليم مع شهادات عن هذه الانتهاكات التي تعرض لها الأسرى خلال عام 2010، وتعرض في هذا الفصل دراسة حول الأزمات الاجتماعية والنفسية لزوجات الأسرى في سجون الاحتلال.

وفي الفصل الثالث يتحدث المؤلف عن اليات دعم الأسرى وعائلاتهم والمحررون من السجون من خلال الإعلام والجانب الشعبي، حيث يقدم دراسة عن واجب قطاع الإعلام تجاه الأسرى والدعم الشعبي من خلال عدة توصيات للمؤسسات الاعلامية والمختصة بقضية الأسرى وكذلك دعم وتوفير حياة كريمة للأسرى المحررين.

أما الفصل الرابع يفرده المؤلف للحديث عن صفقات تبادل الأسرى بين العرب والاحتلال الصهيوني منذ عام 1948، حيث قسم الملف إلى ثلاثة محاور مرتبة تاريخيا وبشكل احصائي.

والفصل الخامس والأخير في الكتاب جاء تحت عنوان ( رغم القيود ) وتحدث فيه عن الانجاب من وراء القضبان وأدب ورسائل السجون، حيث نشر عدد من المقالات والقصائد والبيانات للأسرى من داخل سجون الاحتلال الصهيوني.

ويضم الكتاب سلسلة من الملاحق التوثيقية لشهداء الحركة الأسيرة تضم الاسم وتاريخ الاستشهاد وأسلوب القتل، وكذلك ملحق الإعلان العالمي لحقوق الانسان، وملحق باتفاقية جنيف الثالثة حول معاملة أسرى الحرب الموقعة في 12 أب 1949م.