توفي صباح السبت، الحاج عبد الرؤوف المبحوح، والد القائد القسامي الشهيد محمود المبحوح، عن عمر يناهز 90 عاماً.
وشُيع جثمان الحاج المبحوح بعد صلاة العصر في مسجد البشير بتل الزعتر شمال قطاع غزة، بمشاركة قيادات بحركة حماس، ونواب بالمجلس التشريعي.
ويقطن الحاج المبحوح في مخيم جباليا شمال القطاع، بعد أن هاجر وأسرته من قرية (بيت طيما) خلال النكبة عام 1948م.
وللحاج المبحوح 12 ولدا وبنتان، وله زهاء 100 حفيد وحفيدة، وقد دمر الاحتلال بيته خلال الانتفاضة الأولى في العام 1987، واستشهد ثلاثة من أحفاده خلال مقاومتهم للاحتلال في انتفاضة الأقصى.
ويعد الشهيد المبحوح أحد مؤسسي كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، وصاحب أول عملية نوعية تنفذها الحركة، وشارك في أسر وقتل أول جنديين إسرائيليين، وأول من هدم بيته في الانتفاضة الأولى.
واستشهد المبحوح عام 2010، بأحد فنادق دبي؛ إثر اغتياله على يد أفراد من جهاز الموساد الإسرائيلي، وتعتبره سلطات الاحتلال مسؤولاً عن تهريب الأسلحة لصالح كتائب القسام في قطاع غزة.