شهر رمضان شهر رمضان

الاحتلال:لا نواجه تحديات أمنية قريبه وأجهزة عباس تقوم بعمل جيد

باراك يراقب احدى مناورات جيشه
باراك يراقب احدى مناورات جيشه

الرسالة نت

قال رئيس قسم العمليات في الجيش الإسرائيلي اللواء طال روسو إن الهدوء يسود مختلف الجبهات «بفضل الردع الإسرائيلي»، مضيفاً أن التحديات الأمنية التي تنتظر إسرائيل في السنة العبرية الجديدة التي بدأت أول من أمس، ليست جديدة، رافضاً هو أيضاً اعتبار المشروع النووي الإيراني تهديداً لوجود إسرائيل.

وقال روسو في مقابلة مع الإذاعة العبرية العامة: «إننا بصدد فترة هادئة نسبياً والتحديات ليست جديدة، لكننا ما زلنا نعيش في إقليم مثير مليء بالتحدي، والجيش الإسرائيلي اليوم أقوى مما كان في السنة الماضية وسيكون أقوى في العام المقبل».

وأكد أن على إسرائيل إعداد الخطط العسكرية المناسبة للرد على كل ما يمكن أن يشكل خطراً عليها. وقال: «لدينا خطط لكل جبهة ولكل عدو، ندأب على تحسينها على الدوام وهذا هو التحدي الأهم، واعتبرنا من حرب لبنان... جعلنا من الخطط الأمر المركزي وعلينا أن نكون جاهزين لمواجهة كل التهديدات». وأضاف أن ما يقلق إسرائيل هم "الأعداء من الخارج، إيران وحزب الله وسورية وكل الدول والمنظمات التي تكنّ النيات الخبيثة تجاه إسرائيل»، مخرجاً «الوضع (الضفة الغربية المحتلة) من دائرة التحديات المركزية للجيش الإسرائيلي.

وتابع أن ثمة مصلحة مشتركة لإسرائيل وللسلطة الفلسطينية في الحفاظ على الهدوء، «وأعتقد أن هناك نجاعة في عمل السلطة الفلسطينية ونشاط الجيش الإسرائيلي للحفاظ على الهدوء... السلطة الفلسطينية تقوم بعمل يمكن اعتباره جيداً». وزاد أن الجيش يقدم تسهيلات كثيرة في الضفة الغربية المحتلة.

وعن احتمالات سيطرة حركة «حماس» على السلطة في الضفة الغربية، قال روسو إن هذه المسألة تقض مضاجع السلطة الفلسطينية بدرجة لا تقل عن قلق إسرائيل، «ويتم بذل كل شيء كي لا يحصل ذلك»، رافضاً الخوض في التفاصيل.

وعن مصير الجندي الأسير في قطاع غزة غلعاد شاليت، قال رئيس قسم العمليات في الجيش إنه «لو أتيح للجيش الإسرائيلي القيام بعمل عسكري لتحرير شاليت لفعل، لكننا نبذل منذ ثلاث سنوات أكبر جهد لإعادته إلى بيته، لكن ليس كل شيء ممكناً، ومع ذلك وفي حال رصدنا فرصة سانحة فسنتحرك سواء بالتفاوض أو بمعلومات استخباراتية أو بعمل عسكري، لكن ليس بأي ثمن"

ورأى أن الحرب الثانية على لبنان ثم الحرب على غزة ساهمتا في رأب الصدع بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين الذي اتسعت رقعته بعد فك الارتباط عن قطاع غزة وتفكيك المستوطنات وإجلاء المستوطنين منها.

وانضم إلى وزير الحرب ايهود باراك في تأكيده أنه لا يمكن اعتبار المشروع النووي الإيراني «تهديداً وجودياً» على إسرائيل. وأضاف: «العالم كله يجب أن يكون قلقاً، لا أقل من إسرائيل، من مخططات إيران وهذه هي النقطة التي يجب أن نركّز جهودنا وحملتنا عليها».

واعتبر الهدوء على الحدود اللبنانية المتواصل منذ ثلاث سنوات ناجماً أساساً عن «الردع الإسرائيلي القوي"

وقال إن «الطرف الثاني يدرك جيداً ثمن الخسارة... ذكّرناهم به خلال عملية الرصاص المسبوك (الحرب على غزة) وبأمور أخرى قمنا بها».

وأضاف أن «حزب الله» يواصل تعزيز قدراته العسكرية "لكن الرد الذي نحضّره ليس أقل نجاعة من تعاظم الطرف الثاني"